مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 201 / 416
22px
عدد الكلمات: 385 · ~3 دقائق القراءة
👁 36 📑 0
وسائل الشيعة ج6 ص201

41 ـ باب جواز العوذة والرقية والنشرة اذا كانت من القرآن أو الذكر أو مروية عنهم ( عليهم السلام ) دون غيرها من الأشياء المجهولة ، وجواز تعليق التعويذ من القرآن والذكر والدعاء

[ 7822 ] 1 ـ الحسين بن بسطام وأخوه عبد الله في ( طبّ الأئمّة عليهم السلام ) : عن محمّد بن يزيد الكوفي ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن رقية العقرب والحيّة والنشرة ورقية المجنون والمسحور الذي يعذّب ؟ فقال : يا بن سنان ، لا بأس بالرقية والعوذة والنشرة إذا كانت من القرآن ، ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ، وهل شيء أبلغ في هذه الأشياء من القرآن ؟ أليس الله يقول : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ) (1) ؟ أليس يقول الله جلّ ثناؤه : ( لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) (2) ؟ وسلونا نعلّمكم ونوقفكم على قوارع (3) القرآن لكلّ داء .

[ 7823 ] 2 ـ وعن إبراهيم بن ميمون (1) ، عن حمّاد بن عيسى ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا بأس بالرقى (2) من العين والحمّى والضرس وكلّ ذات هامّة لها حمّة إذا علم الرجل ما __________________

الباب 41 فيه 12 حديثاً

1 ـ طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 48 .

(1) الاسراء 17 : 82 .

(2) الحشر 59 : 21 .

(3) قوارع القرآن الآيات التي يقرؤها الإِنسان إذا فزع من الجن والإِنس كآية الكرسي كأنّها تقرع الشيطان . ( هامش المخطوط نقلاً عن صحاح اللغة 3 : 1263 ) .

2 ـ طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 48 .

(1) في المصدر : مأمون .

(2) الرقية كمدية : العوذة التي ترقىٰ بها صاحب الآفة كالحمّىٰ والصرع وغير ذلك من الآفات ؛ =

يقول لا يدخل في رقيته وعوذته شيئاً لا يعرفه .

[ 7824 ] 3 ـ وعن ( أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن مسلم ) (1) قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) : أنتعوّذ بشيء من هذه الرقى ؟ قال : لا (2) إلّا من القرآن ، إنّ علياً ( عليه السلام ) كان يقول : إنّ كثيراً من الرقى والتمايم من الاشراك .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.