مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 147 / 416
22px
عدد الكلمات: 1185 · ~7 دقائق القراءة
👁 30 📑 0
وسائل الشيعة ج6 ص147

3 ـ باب استحباب التفكّر في معاني القرآن وأمثاله ووعده ووعيده وما يقتضي الاعتبار والتأثر والاتعاظ وسؤال الجنّة والاستعاذة من النار عند آيتيهما

[ 7655 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ هذا القرآن فيه منار الهدى ومصابيح الدجى ، فليجل جال بصره ، ويفتح للضياء نظره ، فانّ التفكّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) 2 ـ الكافي 2 : 438 / 4 . 3 ـ مجمع البيان 1 : 16 . ↩
  2. (1) في المصدر : فرأى . ↩
  3. (2) تقدم في الحديث 10 من الباب 2 من أبواب القبلة ، وفي الباب 1 من هذه الأبواب . ↩
  4. (3) يأتي في الأبواب 4 و 8 من هذه الأبواب . الباب 3 فيه 8 أحاديث 1 ـ الكافي 2 : 438 / 5 . [ 7656 ] 2 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ينبغي لمن قرأ القرآن ، إذا مرّ بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل [ الله ] (1) عند ذلك خير ما يرجو ويسأله العافية من النار ومن العذاب . [ 7657 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ـ في حديث ـ إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنّه شافع مشفّع ، وماحل مصدّق (1) ، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنّة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو الدليل يدلّ على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل ، وهو الفصل ليس بالهزل ، وله ظهر وبطن ، فظاهره حكم ، وباطنه علم ، ظاهره أنيق ، وباطنه عميق ، له نجوم وعلى نجومه نجوم ، لا تحصى عجائبه ، ولا تبلى غرائبه ، [ فيه ] (2) مصابيح الهدى ، ومنار الحكمة ودليل على المعرفة (3) لمن عرف الصفة فليجل جال بصره ، وليبلغ الصفة نظره ، ينج من عطب ، ويتخلّص من نشب ، فإنّ التفكّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور ، فعليكم بحسن التخلّص وقلّة التربّص . [ 7658 ] 4 ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشاء ، عن أبان ، عن ميمون القدّاح ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : 2 ـ الكافي 3 : 301 / 1 ، أورده عن التهذيب في الحديث 2 من الباب 18 من أبواب القراءة . ↩
  5. (1) أثبتناه من المصدر . 3 ـ الكافي 2 : 438 / 2 . ↩
  6. (1) ماحل : من محل به القرآن يوم القيامة ، صدق أي صدق به ، يقال : محل فلان بفلان إذا قال عليه قولا يوقعه في مكروه . ( مجمع البحرين 5 : 472 ) . ↩
  7. (2) أثبتناه من المصدر . ↩
  8. (3) في نسخة : المغفرة . هامش المخطوط . 4 ـ الكافي 2 : 462 / 19 . قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إنّي لأعجب ، كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن . [ 7659 ] 5 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( المجالس ) وفي ( الخصال ) : عن محمّد بن أحمد الأسدي ، عن عبد الله بن زيدان ، وعلي بن العبّاس ، عن أبي كريب ، عن معاوية بن هشام ، عن شيبان ، ( عن أبي إسحاق ) (1) ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال : قال أبو بكر (2) : يا رسول الله ، أسرع إليك الشيب ، قال : شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعمّ يتساءلون . [ 7660 ] 6 ـ وفي ( المجالس ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفار ، عن علي بن حسّان الواسطي ، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن جعفر ابن محمّد ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كلام طويل في وصف المتّقين قال : أمّا الليل فصافّون أقدامهم تالين لأجزاء القرآن يرتلونه ترتيلا ، يحزنون به أنفسهم ، ويستثيرون به تهيج أحزانهم ، بكاء على ذنوبهم ، ووجع كلوم (1) جراحهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم وأبصارهم فاقشعرّت منها جلودهم ، ووجلت قلوبهم فظنّوا أنّ صهيل (2) جهنّم وزفيرها وشهيقها في اُصول آذانهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعاً ، وتطلعت أنفسهم إليها شوقاً ، وظنّوا أنّها نصب أعينهم . 5 ـ أمالي الصدوق : 194 / 4 ، والخصال : 199 / 10 . ↩
  9. (1) ليس في المصدر . ↩
  10. (2) في الأمالي : قال رجل . 6 ـ أمالي الصدوق : 457 / 2 . ↩
  11. (1) الكلوم : الجروح ( مجمع البحرين 6 : 157 ) . ↩
  12. (2) أصل الصهيل : صوت الفرس مثل النهيق . . . ثم استعير لغيرها ، والمعنى صاحت بهم وصاحوا بها ، وصرخت بهم وصرخوا بها ، نعوذ بالله من ذلك . ( مجمع البحرين 5 : 408 ) . [ 7661 ] 7 ـ وفي ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن ( محمّد بن القاسم ) (1) ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن محمّد بن خالد ، عن بعض رجاله ، عن داود الرقي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ألا أخبركم بالفقيه حقّاً (2) ؟ من لم يقنّط الناس من رحمة الله ولم يؤمنهم من عذاب الله ، ولم يرخّص لهم في معاصي الله ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهّم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقّه . ورواه الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي سعيد القمّاط ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وذكر الحديث ، نحوه (3) . [ 7662 ] 8 ـ الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا مررت بآية فيها ذكر الجنّة فاسأل الله الجنّة ، وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فتعوّذ بالله من النار . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) ، ويأتي ما يدلّ عليه (2) . 7 ـ معاني الأخبار : 226 . ↩
  13. (1) في المصدر : محمد بن أبي القاسم . ↩
  14. (2) في المصدر زيادة : حق الفقيه ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين ، قال . ↩
  15. (3) الكافي 1 : 28 / 3 . 8 ـ مجمع البيان 5 : 378 . ↩
  16. (1) تقدم في البابين 18 و 68 من أبواب القراءة . ↩
  17. (2) يأتي في الباب 8 ، وفي الحديث 1 من الباب 21 ، وفي الباب 25 والباب 27 من هذه الأبواب . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.