67 ـ باب عدم جواز ترجمة القراءة والأذكار والتشهد بغير العربية ووجوب التعلم مع الإِمكان
[ 7591 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن الحجّال ، عمّن ذكره ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ) قال : يبيّن الألسن ولا تبيّنه الألسن .
[ 7592 ] 2 ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن هارون بن __________________
10 ـ ثواب الأعمال : 154 .
11 ـ ثواب الأعمال : 155 .
(1) تقدّم في الحديث 6 من الباب 23 ، وفي الباب 48 من هذه الأبواب ، ويأتي ما يدل عليه في الحديث 10 من الباب 70 من هذه الأبواب .
الباب 67 فيه حديثان
1 ـ الكافي 2 : 462 / 20 .
2 ـ قرب الاسناد : 24 ، تقدّم صدره أيضاً في الحديث 2 من الباب 59 من هذه الأبواب .
مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) يقول : إنّك قد ترى من المحرّم من العجم لا يراد منه ما يراد من العالم الفصيح وكذلك الأخرس في القراءة في الصلاة والتشهّد وما أشبه ذلك ، فهذا بمنزلة العجم والمحرم لا يراد منه ما يراد من العاقل المتكلّم الفصيح ، ولو ذهب العالم المتكلّم الفصيح حتّى يدع ما قد علم أنّه يلزمه ويعمل به وينبغي له أن يقوم به حتّى يكون ذلك منه بالنّبطية والفارسيّة فحيل بينه وبين ذلك بالأدب حتى يعود إلى ما قد علمه وعقله ، قال : ولو ذهب من لم يكن في مثل حال الأعجم المحرم ففعل فعال الأعجمي والأخرس على ما قد وصفنا إذا لم يكن أحد فاعلاً لشيء من الخير ولا يعرف الجاهل من العالم .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (1) .