2 ـ باب وجوب اكرام القرآن وتحريم إهانته
[ 7652 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن اسحاق بن غالب قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا جمع الله عزّ وجلّ الأوّلين والآخرين إذا هم بشخص قد أقبل لم يُر قطّ أحسن صورة منه ، فاذا نظر إليه المؤمنون وهو القرآن قالوا : هذا منّا ، هذا أحسن شيء رأينا ، فاذا انتهى إليهم جازهم ـ إلى أن قال ـ حتى يقف عن يمين العرش فيقول الجبّار عزّ وجلّ : وعزّتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمنّ اليوم من أكرمك ، ولاُهيننّ من أهانك .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 14 ـ مجمع البيان 1 : 16 . 15 ـ مجمع البيان 1 : 16 . 16 ـ مجمع البيان 1 : 18 . ↩
- (1) يأتي ما يدل عليه في الأبواب 6 و 7 من هذه الأبواب ، وفي الحديث 7 من الباب 2 من أبواب جهاد النفس . الباب 2 فيه 3 أحاديث 1 ـ الكافي 2 : 440 / 14 . [ 7653 ] 2 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أنا أوّل وافد على العزيز الجبّار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثمّ اُمّتي ، ثمّ أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وبأهل بيتي . [ 7654 ] 3 ـ الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال : من قرأ القرآن فظنّ (1) أنّ أحداً اُعطي أفضل ممّا اُعطي فقد حقّر ما عظم الله ، وعظم ما حقّر الله . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ويأتي ما يدلّ عليه (3) . ↩