6 ـ باب استحباب تعلّم القرآن في الشباب وتعليمه وكثرة قراءته وتعاهده
[ 7670 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وسهل بن زياد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن منهال القصّاب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ القرآن وهو شابّ مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه ، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة ، وكان القرآن حجيزاً عنه يوم القيامة ، يقول : يا ربّ ، إنّ كلّ عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي ، فبلّغ به أكرم عطائك (1) ، قال : فيكسوه الله العزيز الجبّار حلّتين من حلل الجنّة ، ويوضع على رأسه تاج الكرامة ، ثمّ يقال له : هل أرضيناك فيه ؟ فيقول القرآن : يا ربّ ، قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من __________________
(1) ثواب الأعمال : 125 .
(2) تقدّم في الحديثين 5 و 14 من الباب 1 ، وفي الباب 3 من هذه الأبواب .
(3) يأتي في الحديث 1 من الباب 6 ، والحديث 12 من الباب 11 ، وفي الباب 12 من هذه الأبواب .
الباب 6 فيه 4 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 441 / 4 .
(1) في المصدر : عطاياك .
هذا ، فيعطى الأمن بيمينه ، والخلد بيساره ، ثمّ يدخل الجنّة فيقال له : اقرأ ( آية ) (2) فاصعد درجة ثم يقال له : هل بلغنا به وأرضيناك ؟ فيقول : نعم ، قال : ومن قرأه كثيراً وتعاهده بمشقّة من شدّة حفظه أعطاه الله عزّ وجلّ أجر هذا مرّتين .
ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، مثله (3) .
[ 7671 ] 2 ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن الحسن بن علي بن عبد الله ، عن عبيس بن هشام ، عن صالح القمّاط ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال ـ في حديث ـ : من أوتي القرآن والإِيمان فمثله كمثل الاترجة (1) ريحها طيّب وطعمها طيّب ، وأمّا الذي لم يؤت القرآن ولا الإِيمان فمثله كمثل الحنظلة طعمها مرّ ولا ريح لها .