66 ـ باب استحباب قراءة الحديد والمجادلة والتغابن والطلاق والتحريم والمدثر والمطففين والبروج والبلد والقدر والهمزة والجحد والتوحيد في الفرائض
[ 7580 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) بالإِسناد السابق (1) عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي __________________
3 ـ ثواب الأعمال : 152 .
4 ـ الكافي 2 : 458 / 24 .
5 ـ ثواب الأعمال : 153 ، تقدّم ما يدلّ على بعض المقصود في الحديث 10 من الباب 56 من هذه الأبواب ، ويأتي في الأحاديث 6 و 8 و 16 من الباب 39 من أبواب صلاة الجمعة .
الباب 66 فيه 11 حديثاً
1 ـ ثواب الأعمال : 145 .
(1) الاسناد المذكور تقدم في الحديث 1 من الباب 64 من هذه الأبواب .
عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أدمنهما لم يعذب الله حين (2) يموت أبداً ، ولا يرى في نفسه ولا في أهله سوءاً أبداً ، ولا خصاصة في بدنه .
[ 7581 ] 2 ـ وعنه ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ التغابن في ( فريضة ) (1) كانت شفيعة له يوم القيامة ، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ثمّ ( لا يفارقها حتّى يدخل ) (2) الجنّة .
[ 7582 ] 3 ـ وعنه ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة الطلاق والتحريم في فرائضه أعاذه الله ، من أن يكون يوم القيامة ممّن يخاف أو يحزن ، وعوفي من النار ، وأدخله الله الجنّة بتلاوته إيّاهما ومحافظته عليهما لأنّهما للنبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) .
[ 7583 ] 4 ـ وعنه ، عن عاصم الخيّاط (1) ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر محمّد الباقر ( عليه السلام ) قال : من قرأ في الفريضة سورة المدّثر كان حقّاً على الله عزّ وجلّ أن يجعله مع محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) في درجته ، ولا يدركه في الحياة الدّنيا شقاء أبداً ، إن شاء الله .