25 ـ باب وجوب الجهر بالقراءة على الرجل خاصّة في الصبح وأوّلتي العشائين ، والإِخفات في البواقي عدا البسملة
📋 الهامش والتحقيق
- (1) في العيون : تعلم ( هامش المخطوط ) . ↩
- (2) تأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ب ) . ↩
- (3) علل الشرائع : 263 الباب 182 / 9 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 109 / 1 الباب 34 . 2 ـ الفقيه 1 : 202 / 925 ، وأورده في الحديث 3 من الباب 51 من هذه الأبواب . ↩
- (1) في المنتهى : محمد بن حمران ( هامش المخطوط ) . ↩
- (2) في نسخة : مثل الظهر و . . . . . . هامش المخطوط . ورواه في ( العلل ) : عن حمزة بن محمّد العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين (3) بن خالد ، عن محمّد بن حمزة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله ، إلّا أنّه ذكر صلاة الفجر موضع صلاة الجمعة وترك ذكر صلاة الغداة (4) . [ 7408 ] 3 ـ وبإسناده عن يحيى بن أكثم القاضي أنّه سأل أبا الحسن الأوّل عن صلاة الفجر لم يجهر فيها بالقراءة وهي من صلوات النهار وإنّما يجهر في صلاة الليل ؟ فقال : لأنّ النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) كان يغلس بها فقربها من اللّيل (1) . وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر ، عن علي بن بشّار ، عن موسى ، عن أخيه ، عن علي بن محمّد ( عليه السلام ) أنّه أجاب في مسائل يحيى بن أكثم ؛ وذكر مثله (2) . [ 7409 ] 4 ـ وفي ( المجالس ) باسناده قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فسألوه عن مسائل ـ إلى أن قال ـ وسألوه عن سبع خصال : منها ، الإِجهار في ثلاث صلوات ، فقال : أمّا الإِجهار فانّه يتباعد لهب النار منه بقدر ما يبلغ صوته ، ويجوز على الصراط ، ويعطى السرور حتّى يدخل الجنّة . ↩
- (3) في المصدر وفي نسخة في هامش المخطوط : الحسن . ↩
- (4) علل الشرائع : 322 الباب 12 / 1 . 3 ـ الفقيه 1 : 203 / 926 . ↩
- (1) في علل الشرائع : لقربها بالليل ( هامش المخطوط ) . ↩
- (2) علل الشرائع : 323 الباب 13 / 1 . 4 ـ أمالي الصدوق : 163 ، تقدم صدره في الحديث 22 من الباب 2 من أبواب الأذان ، وقطعة منه في الحديث 10 من الباب 1 من أبواب الجماعة ، وفي الحديث 9 من الباب 1 من أبواب الجمعة ، وفي الحديث 2 من الباب 1 من أبواب صلاة الجنازة ، وفي الحديث 12 من الباب 1 من أبواب تكبيرة الأحرام . [ 7410 ] 5 ـ وفي ( عيون الأخبار ) باسناد تقدّم (1) عن رجاء بن أبي الضحّاك ، عن الرضا ( عليه السلام ) أنّه كان يجهر بالقراءة في المغرب والعشاء ( الآخرة ) (2) وصلاة الليل والشفع والوتر والغداة ويخفي القراءة في الظهر والعصر . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (3) ، ويأتي ما يدلّ عليه (4) . [ 7411 ] 6 ـ محمّد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمّد ، عن موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى قال : سألته عن الرجل يصلّي من الفريضة ما يجهر فيه بالقراءة ، هل عليه أن لا يجهر ؟ قال : إن شاء جهر وإن شاء لم يفعل . ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) : عن عبد الله بن الحسن ، عن علي ابن جعفر (1) . أقول : حمله الشيخ على التقيّة لأنّه موافق للعامّة ، وحمله بعض علمائنا على الجهر العالي بمعنى رفع الصوت زيادة على أقل الجهر لما مضى (2) ويأتي (3) ، 5 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 182 . ↩
- (1) تقدم في الحديث 8 من الباب 20 وأورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 21 ، وفي الحديث 4 من الباب 23 ، وفي الحديث 5 من الباب 25 ، وفي الحديث 10 من الباب 70 من هذه الأبواب . ↩
- (2) ليس في المصدر . ↩
- (3) تقدم في الحديث 2 من الباب 22 من هذه الأبواب ، وفي الحديث 22 من الباب 2 من أبواب الأذان والإقامة . ↩
- (4) يأتي في الحديث 9 من الباب 51 من هذه الأبواب . 6 ـ التهذيب 2 : 162 / 636 ، والاستبصار 1 : 313 / 1164 . ↩
- (1) قرب الاسناد : 94 . ↩
- (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 22 من هذه الأبواب . ↩
- (3) يأتي ما يدل عليه في الباب 26 ، وفي الحديث 9 من الباب 51 من هذه الأبواب والبابين 31 و 32 من أبواب الجماعة . إن شاء الله ، وتقدّم ما يدل على استحباب الجهر بالبسملة في موضع الإِخفات (4) . ↩