21 ـ باب استحباب الجهر بالبسملة في محل الاخفات وتأكّده للإِمام
[ 7384 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن صفوان الجمّال قال : صلّيت خلف أبي عبد الله ( عليه السلام ) أيّاماً فكان إذا كانت صلاة لا يجهر فيها جهر ببسم الله الرحمن الرحيم وكان يجهر في السورتين جميعاً .
[ 7385 ] 2 ـ وعن أحمد بن محمّد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن هارون ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال لي : كتموا بسم الله الرحمن الرحيم فنعم والله الأسماء كتموها ، كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) إذا دخل إلى منزله واجتمعت عليه قريش يجهر __________________
11 ـ مجمع البيان 5 : 402 .
(1) القيامة 75 : 40 .
تقدّم ما يدل على ذلك في الحديث 11 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة ، وتقدم ما يدل على استحباب التحميد بعد الحمد في الباب 17 من هذه الأبواب ، وعلى سؤال الرحمة والاستعاذة عند آية الوعد والوعيد في الباب 18 ، ويأتي ما يدل على ذلك في الحديث 2 و 8 من الباب 3 ، وفي الأحاديث 3 و 4 و 5 و 7 من الباب 27 من أبواب قراءة القرآن .
الباب 21 فيه 8 أحاديث
1 ـ الكافي 3 : 315 / 20 .
2 ـ الكافي 8 : 266 / 387 ، وأورد صدره في الحديث 7 من الباب 11 من هذه الأبواب .
ببسم الله الرحمن الرحيم ، ويرفع بها صوته ، فتولي قريش فراراً فأنزل الله عزّ وجلّ في ذلك : ( وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ) (1) .
[ 7386 ] 3 ـ محمّد بن الحسن باسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، ( عن محمّد بن الحسين ) (1) عن عبد الصمد بن محمّد ، عن حنان بن سدير قال : صلّيت خلف أبي عبد الله ( عليه السلام ) فتعوّذ باجهار ثمّ جهر ببسم الله الرحمن الرحيم .