22 ـ باب استحباب المواظبة بعد كلّ صلاة على سؤال الجنّة والحور العين ، والاستعاذة من النار ، والصلاة على محمّد وآله ، وكراهة ترك ذلك
(1) التهذيب 2 : 108 / 408 .
(2) معاني الأخبار : 183 .
2 ـ الكافي 3 : 344 / 22 .
3 ـ الخصال : 202 / 17 .
(1) في المصدر : أوتوا .
من عبد يصلّي على النبي ( صلّى الله عليه وآله ) أو يسلّم عليه إلّا بلغه ذلك وسمعه ، وما من أحد قال : اللهم زوّجني من الحور العين إلّا سمعنه وقلن : يا ربّنا ، إنّ فلاناً قد خطبنا إليك فزوّجنا منه ، وما من أحد يقول : اللهم أدخلني الجنّة إلّا قالت الجنّة : اللهمّ أسكنه فيّ ، وما من أحد يستجير بالله من النار إلّا قالت النار : يا ربّ أجره مني .
[ 8459 ] 4 ـ وفي كتاب ( فضل (1) الشيعة ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن محمّد بن الفضل ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا قام المؤمن في الصلاة بعث الله الحور العين حتّى يحدقن به ، فإذا انصرف ولم يسأل الله منهنّ شيئاً ( انصرفن متعجبات ) (2) .
ورواه ابن فهد في ( عدة الداعي ) : عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، مثله (3) .
[ 8460 ] 5 ـ الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) : عن النضر بن سويد ، عن درست ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لو أنّ حوراء من حور الجنة أشرفت على أهل الدنيا وأبدت ذؤابة من ذوائبها ( لافتتن بها أهل الدنيا ) (1) ، وإنّ المصلّي ليصلّي فإن لم يسأل ربّه أن يزوّجه من الحور العين قلن : ما أزهد هذا فينا ؟ ! .
[ 8461 ] 6 ـ أحمد بن فهد في ( عدّة الداعي ) عن أمير المؤمنين ( عليه __________________
4 ـ فضائل الشيعة : 36 / 35 .
(1) كذا في الاصل .