7 ـ باب استحباب افتتاح الصلاة بسبع تكبيرات ، وجواز إيقاع النيّة مع أيّها شاء وجعلها تكبيرة الإِحرام وجواز الاقتصار على خمس وعلى ثلاث وعلى واحدة
[ 7241 ] 4 ـ محمّد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنّه قال : خرج رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) إلى الصلاة (1) وقد كان الحسين ( عليه السلام ) أبطأ عن الكلام حتّى تخوفوا أنّه لا يتكلّم وأن يكون به خرس ، فخرج به ( عليه السلام ) حامله على عاتقه وصفّ الناس خلفه فأقامه على يمينه ، فافتتح رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) الصلاة فكبّر الحسين ( عليه السلام ) ، فلمّا سمع رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) تكبيره __________________
(2) علل الشرائع : 331 / 1 ـ الباب 30 .
2 ـ التهذيب 2 : 287 / 1152 .
(1) الخصال : 347 / 17 .
3 ـ التهذيب 2 : 66 / 239 .
4 ـ الفقيه 1 : 199 / 918 ، أورد ذيله في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الأبواب ، عن العلل .
(1) الظاهر أنّ هذه الصلاة غير الصلاة المذكورة في حديث حفص . ( منه قده في هامش المخطوط ) .
عاد فكبّر ، فكبّر الحسين ( عليه السلام ) حتّى كبّر رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) سبع تكبيرات ، وكبّر الحسين ( عليه السلام ) فجرت السنّة بذلك .
ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة ، عن زرارة ، نحوه (2) .
[ 7242 ] 5 ـ وبإسناده عن هشام بن الحكم ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) أنّه روي لذلك علّة اُخرى وهي أنّ النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) لمّا اُسري به إلى السماء قطع سبع حجب فكبّر عند كلّ حجاب تكبيرة فأوصله الله عزّ وجلّ بذلك إلى منتهى الكرامة .
[ 7243 ] 6 ـ وبإسناده عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنّما صارت التكبيرات في أول الصلاة سبعاً لأنّ أصل الصلاة ركعتان واستفتاحهما بسبع تكبيرات : تكبيرة الافتتاح ، وتكبيرة الركوع ، وتكبيرتي السجدتين (1) ، وتكبيرة الركوع في الثانية ، وتكبيرتي السجدتين ، فاذا كبّر الإِنسان في أوّل الصلاة (2) سبع تكبيرات ثمّ نسي شيئاً من تكبيرات الاستفتاح من بعد أو سها عنها لم يدخل عليه نقص في صلاته .