21 ـ باب استحباب الجهر بالبسملة في محل الاخفات وتأكّده للإِمام
ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) : عن محمّد بن عبد الحميد وعبد الصمد بن محمّد جميعاً ، مثله ، إلّا أنّه قال : صلّيت المغرب (2) .
[ 7387 ] 4 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نجران ، عن صباح الحذاء ، عن رجل ، عن أبي حمزة قال : قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : يا ثمالي ، إنّ الصلاة اذا اُقيمت جاء الشيطان إلى قرين الإِمام فيقول : هل ذكر ربّه ؟ فان قال : نعم ، ذهب وإن قال : لا ، ركب على كتفيه ، فكان إمام القوم حتّى ينصرفوا ، قال : فقلت : جُعلت فداك ، ليس يقرأون القرآن ؟ قال : بلى ، ليس حيث تذهب يا ثمالي ، إنّما هو الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم .
[ 7388 ] 5 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) باسناده الآتي (1) عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ـ في حديث شرايع الدين ـ __________________
(1) الاسراء 17 : 46 .
3 ـ التهذيب 2 : 289 / 1158 ، أورده أيضاً في الحديث 5 و 6 من الباب 57 من هذه الأبواب .
(1) ليس في المصدر ( هامش المخطوط ) .
(2) قرب الاسناد : 58 .
4 ـ التهذيب 2 : 290 / 1162 .
5 ـ الخصال : 604 .
(1) يأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ذ ) .
قال : والاجهار ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة واجب .
[ 7389 ] 6 ـ وفي ( عيون الأخبار ) بأسانيد تأتي (1) عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) في كتابه إلى المأمون قال : والإِجهار ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنّة .
[ 7390 ] 7 ـ وبالاسناد السابق (1) عن رجاء بن أبي الضحّاك ، عن الرضا ( عليه السلام ) أنّه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع صلواته بالليل والنهار .