12 ـ باب جواز ترك البسملة للتقيّة وجواز ترك الجهر بها في محلّ الإِخفات وفي التقيّة .
وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، والحسين ابن سعيد جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن محمّد بن مسلم ، مثله [5] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 2 ـ التهذيب 2 : 68 / 249 ، والاستبصار 1 : 312 / 1161 . 3 ـ التهذيب 2 : 69 / 250 ، والاستبصار 1 : 313 / 1162 . ↩
- (1) في المصدر : أيقرأ . ↩
- (2) وفيه : بسم الله الرحمن الرحيم . ↩
- (3) وفيه : افتتح . ↩
- (4) في نسخة : فليقل ، ( هامش المخطوط ) . ↩
- (5) التهذيب 2 : 68 / 247 باختلاف في الألفاظ . باسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن علي بن السندي ، عن حمّاد ، عن حريز ، مثله (6) . [ 7351 ] 4 ـ وعنه ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن عبد الله بن بكير ، عن مسمع البصري قال : صلّيت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين ، ثم قرأ السورة التي بعد الحمد ، ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، ثمّ قام في الثانية فقرأ الحمد ولم يقرأ ، ببسم (1) الله الرحمن الرحيم ، ثمّ قرأ بسورة اُخرى . [ 7352 ] 5 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، والحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يكون إماماً يستفتح بالحمد ولا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ؟ قال : لا يضرّه ولا بأس به . وعنه ، عن علي بن السندي ، عن حمّاد ، مثله (1) . أقول : ذكر الشيخ وغيره أنّ هذه الأحاديث محمولة على التقيّة والقرائن في بعضها ظاهرة ، أو على عدم الجهر بها في محلّ الإِخفات ، أو على عدم سماع الراوي لها لبعده ، أو على النافلة لجواز تبعيض السورة فيها بل تركها ، ويأتي ما يدلّ على الجهر بالبسملة (2) ، وبعض ما تقدّم يحتمل الحمل على الإِنكار (3) . ↩
- (6) التهذيب 2 : 288 / 1156 ، والاستبصار 1 : 312 / 1159 باختلاف . 4 ـ التهذيب 2 : 288 / 1154 ، والاستبصار 1 : 311 / 1158 . ↩
- (1) في المصدر : بسم . 5 ـ التهذيب 2 : 68 / 247 . ↩
- (1) التهذيب 2 : 288 / 1156 ، والاستبصار 1 : 312 / 1159 . ↩
- (2) يأتي ما يدل على الجهر بالبسملة في الباب 21 من هذه الأبواب . ↩
- (3) تقدم في الحديث 1 من هذا الباب . ↩