مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 385 / 416
22px
عدد الكلمات: 400 · ~3 دقائق القراءة
👁 23 📑 0
وسائل الشيعة ج6 ص385

22 ـ باب استحباب المواظبة بعد كلّ صلاة على سؤال الجنّة والحور العين ، والاستعاذة من النار ، والصلاة على محمّد وآله ، وكراهة ترك ذلك

[ 8456 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن __________________

2 ـ الكافي 3 : 342 / 11 .

3 ـ الكافي 3 : 344 / 21 .

4 ـ الاحتجاج : 492 .

(1) تقدم وجه الترتيب في الباب 10 من هذه الأبواب .

الباب 22 وفيه 7 أحاديث

1 ـ الكافي 3 : 343 / 19 .

حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لا تنسوا الموجبتين ، أو قال : عليكم بالموجبتين في دبر كلّ صلاة ، قلت : وما الموجبتان ؟ قال : تسأل الله الجنّة ، وتعوذ بالله من النار .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (1) .

ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حمّاد ، مثله (2) .

[ 8457 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن داود العجلي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ثلاث أُعطين سمع الخلائق : الجنّة ، والنار ، والحور العين ، فإذا صلّى العبد فقال : « اللهمّ اعتقني من النار ، وأدخلني الجنّة ، وزوّجني من الحور العين » قالت النار : يا ربّ ، إنّ عبدك قد سألك أن تعتقه منّي فأعتقه ، وقالت الجنّة : يا ربّ ، إنّ عبدك قد سألك إيّاي فأسكنه ، وقالت الحور العين : يا ربّ ، إنّ عبدك قد خطبنا إليك فزوّجه منّا ، فإن هو انصرف من صلاته ولم يسأل الله شيئاً من هذا ، قلن الحور العين : إنّ هذا العبد فينا لزاهد ، وقالت الجنّة : إنّ هذا العبد فيّ لزاهد ، وقالت النار : إنّ هذا العبد بي لجاهل .

[ 8458 ] 3 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) : عن أحمد بن زياد بن جعفر ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عائذ الأحمسي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أربعة اُعطوا (1) سمع الخلائق : النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، وحور العين ، والجنة ، والنار ، فما __________________

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.