[ 7256 ] 7 ـ وباسناده عن سعد ، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم وأبي قتادة جميعاً ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : قال : على الإِمام أن يرفع يده في الصلاة ليس على غيره أن يرفع يده في الصلاة .
ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) : عن عبد الله بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر إلّا أنّه قال في آخره : أن يرفع يديه في التكبير [1] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 4 ـ التهذيب 2 : 66 / 237 . ↩
- (1) الكوثر 108 : 2 . 5 ـ التهذيب 2 : 65 / 233 ، أورد صدره في الحديث 3 من الباب 39 من أبواب المساجد ، وقطعة منه في الحديث 4 من الباب 12 من أبواب القنوت . 6 ـ التهذيب 2 : 66 / 240 . 7 ـ التهذيب 2 : 287 / 1153 . ↩
- (1) قرب الاسناد : 95 . قال الشيخ : المعنى أنّ فعل الإِمام أشدّ تأكيداً وأكثر ثواباً واستدلّ بما مرّ (2) . [ 7257 ] 8 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في وصيّة النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) لعليّ ( عليه السلام ) ـ قال : وعليك برفع يديك في صلاتك وتقليبهما . [ 7258 ] 9 ـ وباسناده الآتي عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في رسالة طويلة كتبها إلى أصحابه ـ إلى أن قال : ـ دعوا رفع أيديكم في الصلاة إلّا مرّةً واحدة حين يفتتح الصلاة ، فانّ الناس قد شهروكم بذلك والله المستعان ولا حول ولا قوّة إلّا بالله . أقول : هذا يدلّ على استحباب رفع اليدين في جميع التكبيرات إلّا لتقيّة . [ 7259 ] 10 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : سأل رجل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال له : يا بن عمّ خير الخلق ما معنى رفع يديك في التكبيرة الاُولى ؟ فقال : معناه الله أكبر الواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء ، لا يلمس بالأخماس ولا يدرك بالحواس . وفي ( العلل ) : عن علي بن حاتم ، عن إبراهيم بن علي ، عن أحمد بن محمّد الأنصاري ، عن الحسين بن علي العلوي ، عن أبي حكيم الزاهد ، عن أحمد بن عبد الله ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، مثله ، إلّا أنّه قال : ↩
- (2) مر في أحاديث هذا الباب . 8 ـ الكافي 8 : 79 / 33 ، أورده بتمامه عنه وعن الفقيه والتهذيب وعن كتاب الزهد والمحاسن في الحديث 2 من الباب 4 من أبواب جهاد النفس . 9 ـ الكافي 8 : 7 / 1 ، للحديث سند آخر ينتهي الى اسماعيل بن مخلد السراج . 10 ـ الفقيه 1 : 200 / 922 ، أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 19 من أبواب الركوع . ليس كمثله شيء لا يقاس بشيء (1) . [ 7260 ] 11 ـ وفي ( العلل ) و ( عيون الأخبار ) بأسانيد تأتي عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنّما ترفع اليدان بالتكبير لأنّ رفع اليدين ضرب من الابتهال والتبتّل والتضرّع ، فأحبّ الله عزّ وجلّ أن يكون العبد في وقت ذكره له متبتلاً متضرّعاً مبتهلاً ، ولأنّ في رفع اليدين إحضار النيّة وإقبال القلب على ما قال . وزاد في ( العلل ) : وقصد لأنّ الفرض من الذكر إنّما هو الاستفتاح ، وكلّ سنّة فانّما تؤدّى على جهة الفرض فلمّا أن كان في الاستفتاح الذي هو الفرض رفع اليدين أحبّ أن يؤدّوا السنّة على جهة ما يؤدّى الفرض . [ 7261 ] 12 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن محمّد ابن محمّد بن مخلّد ، عن أبي عمرو ، عن أحمد بن زياد السمسار ، عن أبي نعيم ، عن قيس بن سليم ، عن علقمة بن وائل ، عن أبيه قال : صلّيت خلف النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) فكبّر حين افتتح الصلاة ورفع يديه حين (1) أراد الركوع وبعد الركوع . [ 7262 ] 13 ـ وعن أبيه ، عن هلال بن محمّد الحفّار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن أبيه ، عن أبي مقاتل الكبيسي (1) ، عن أبي مقاتل السمرقندي ، عن مقاتل بن حنان (2) ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب ( عليه ↩
- (1) علل الشرائع : 320 الباب 10 / 1 . 11 ـ علل الشرائع : 264 ـ الباب 182 / 9 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 111 . 12 ـ أمالي الطوسي 1 : 394 . ↩
- (1) في المصدر : وحين « وهو الأنسب للمعنى » . 13 ـ أمالي الطوسي 1 : 386 . ↩
- (1) في المصدر : الكشي . ↩
- (2) في المصدر : مقاتل بن حيان . السلام ) قال : لمّا نزلت على النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ـ ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) قال : يا جبرئيل ، ما هذه النحيرة التي أمر بها ربّي ؟ قال : يا محمّد ، إنّها ليست نحيرة ولكنّها رفع الأيدي في الصلاة . [ 7263 ] 14 ـ الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن مقاتل ابن حيان ، مثله ، إلّا أنّه قال : ليست بنحيرة ، ولكنّه يأمرك إذا تحرّمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت فإنّه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع ، وإنّ لكل شيء زينة وإنّ زينة الصلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة . [ 7264 ] 15 ـ وعن عليّ ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) أنّ معناه ارفع يديك إلى النحر في الصلاة . [ 7265 ] 16 ـ وعن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول في قوله تعالى : ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) قال : هو رفع يديك حذاء وجهك . وعن عبد الله بن سنان ، مثله . [ 7266 ] 17 ـ وعن جميل قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله عزّ وجلّ : ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) ؟ فقال بيده هكذا ، يعني استقبل بيديه حذو وجهه القبلة في افتتاح الصلاة . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (1) . 14 ـ مجمع البيان 5 : 550 . 15 ـ مجمع البيان 5 : 550 . 16 ـ مجمع البيان 5 : 550 . 17 ـ مجمع البيان 5 : 550 . ↩
- (1) يأتي في البابين 2 و 10 من أبواب الركوع . ↩