مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 6 · ص 20 / 416
22px
عدد الكلمات: 1115 · ~6 دقائق القراءة
👁 10 📑 0

📖 وسائل الشيعة

ج 6 · ص 20 / 416

[ 7256 ] 7 ـ وباسناده عن سعد ، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم وأبي قتادة جميعاً ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : قال : على الإِمام أن يرفع يده في الصلاة ليس على غيره أن يرفع يده في الصلاة .

ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) : عن عبد الله بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر إلّا أنّه قال في آخره : أن يرفع يديه في التكبير [1] .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) 4 ـ التهذيب 2 : 66 / 237 . ↩
  2. (1) الكوثر 108 : 2 . 5 ـ التهذيب 2 : 65 / 233 ، أورد صدره في الحديث 3 من الباب 39 من أبواب المساجد ، وقطعة منه في الحديث 4 من الباب 12 من أبواب القنوت . 6 ـ التهذيب 2 : 66 / 240 . 7 ـ التهذيب 2 : 287 / 1153 . ↩
  3. (1) قرب الاسناد : 95 . قال الشيخ : المعنى أنّ فعل الإِمام أشدّ تأكيداً وأكثر ثواباً واستدلّ بما مرّ (2) . [ 7257 ] 8 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في وصيّة النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) لعليّ ( عليه السلام ) ـ قال : وعليك برفع يديك في صلاتك وتقليبهما . [ 7258 ] 9 ـ وباسناده الآتي عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في رسالة طويلة كتبها إلى أصحابه ـ إلى أن قال : ـ دعوا رفع أيديكم في الصلاة إلّا مرّةً واحدة حين يفتتح الصلاة ، فانّ الناس قد شهروكم بذلك والله المستعان ولا حول ولا قوّة إلّا بالله . أقول : هذا يدلّ على استحباب رفع اليدين في جميع التكبيرات إلّا لتقيّة . [ 7259 ] 10 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : سأل رجل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال له : يا بن عمّ خير الخلق ما معنى رفع يديك في التكبيرة الاُولى ؟ فقال : معناه الله أكبر الواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء ، لا يلمس بالأخماس ولا يدرك بالحواس . وفي ( العلل ) : عن علي بن حاتم ، عن إبراهيم بن علي ، عن أحمد بن محمّد الأنصاري ، عن الحسين بن علي العلوي ، عن أبي حكيم الزاهد ، عن أحمد بن عبد الله ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، مثله ، إلّا أنّه قال : ↩
  4. (2) مر في أحاديث هذا الباب . 8 ـ الكافي 8 : 79 / 33 ، أورده بتمامه عنه وعن الفقيه والتهذيب وعن كتاب الزهد والمحاسن في الحديث 2 من الباب 4 من أبواب جهاد النفس . 9 ـ الكافي 8 : 7 / 1 ، للحديث سند آخر ينتهي الى اسماعيل بن مخلد السراج . 10 ـ الفقيه 1 : 200 / 922 ، أورد ذيله في الحديث 2 من الباب 19 من أبواب الركوع . ليس كمثله شيء لا يقاس بشيء (1) . [ 7260 ] 11 ـ وفي ( العلل ) و ( عيون الأخبار ) بأسانيد تأتي عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنّما ترفع اليدان بالتكبير لأنّ رفع اليدين ضرب من الابتهال والتبتّل والتضرّع ، فأحبّ الله عزّ وجلّ أن يكون العبد في وقت ذكره له متبتلاً متضرّعاً مبتهلاً ، ولأنّ في رفع اليدين إحضار النيّة وإقبال القلب على ما قال . وزاد في ( العلل ) : وقصد لأنّ الفرض من الذكر إنّما هو الاستفتاح ، وكلّ سنّة فانّما تؤدّى على جهة الفرض فلمّا أن كان في الاستفتاح الذي هو الفرض رفع اليدين أحبّ أن يؤدّوا السنّة على جهة ما يؤدّى الفرض . [ 7261 ] 12 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( المجالس ) عن أبيه ، عن محمّد ابن محمّد بن مخلّد ، عن أبي عمرو ، عن أحمد بن زياد السمسار ، عن أبي نعيم ، عن قيس بن سليم ، عن علقمة بن وائل ، عن أبيه قال : صلّيت خلف النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) فكبّر حين افتتح الصلاة ورفع يديه حين (1) أراد الركوع وبعد الركوع . [ 7262 ] 13 ـ وعن أبيه ، عن هلال بن محمّد الحفّار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن أبيه ، عن أبي مقاتل الكبيسي (1) ، عن أبي مقاتل السمرقندي ، عن مقاتل بن حنان (2) ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي بن أبي طالب ( عليه ↩
  5. (1) علل الشرائع : 320 الباب 10 / 1 . 11 ـ علل الشرائع : 264 ـ الباب 182 / 9 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 111 . 12 ـ أمالي الطوسي 1 : 394 . ↩
  6. (1) في المصدر : وحين « وهو الأنسب للمعنى » . 13 ـ أمالي الطوسي 1 : 386 . ↩
  7. (1) في المصدر : الكشي . ↩
  8. (2) في المصدر : مقاتل بن حيان . السلام ) قال : لمّا نزلت على النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ـ ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) قال : يا جبرئيل ، ما هذه النحيرة التي أمر بها ربّي ؟ قال : يا محمّد ، إنّها ليست نحيرة ولكنّها رفع الأيدي في الصلاة . [ 7263 ] 14 ـ الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن مقاتل ابن حيان ، مثله ، إلّا أنّه قال : ليست بنحيرة ، ولكنّه يأمرك إذا تحرّمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت فإنّه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع ، وإنّ لكل شيء زينة وإنّ زينة الصلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة . [ 7264 ] 15 ـ وعن عليّ ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) أنّ معناه ارفع يديك إلى النحر في الصلاة . [ 7265 ] 16 ـ وعن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول في قوله تعالى : ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) قال : هو رفع يديك حذاء وجهك . وعن عبد الله بن سنان ، مثله . [ 7266 ] 17 ـ وعن جميل قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله عزّ وجلّ : ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) ؟ فقال بيده هكذا ، يعني استقبل بيديه حذو وجهه القبلة في افتتاح الصلاة . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (1) . 14 ـ مجمع البيان 5 : 550 . 15 ـ مجمع البيان 5 : 550 . 16 ـ مجمع البيان 5 : 550 . 17 ـ مجمع البيان 5 : 550 . ↩
  9. (1) يأتي في البابين 2 و 10 من أبواب الركوع . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.