55 ـ باب استحباب المبادرة بالسلام على الحاج والمعتمر إذا قدموا ومصافحتهم وتعظيمهم ومعانقتهم وتقبيل ما بين أعينهم وأفواههم وأعينهم ووجوههم ، وتهنئتهم والدعاء لهم
[ 15223 ] 6 ـ وفي ( المجالس ) و ( ثواب الأَعمال ) عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن محمّد بن جعفر الأَسدي ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن ____________________
(2) المحاسن : 71 / 142 .
(3) الفقيه 2 : 147 / 647 .
3 ـ الفقيه 2 : 147 / 649 .
4 ـ الفقيه 2 : 196 / 891 .
(1) المحاسن : 377 / 149 .
5 ـ الفقيه 2 : 196 / 892 .
6 ـ أمالى الصدوق : 469 / 5 ، وثواب الأعمال : 74 / 1 .
يزيد ، عن محمّد بن أبي حمزة (1) ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من لقى حاجّاً فصافحه كان كمن استلم الحجر .
[ 15224 ] 7 ـ وفي ( الخصال ) بإسناده الآتي (1) عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الأَربعمائة ـ قال : إذا قدم أخوك من مكّة فقبّل بين عينيه وفاه الذي قبّل به الحجر الأَسود الذي قبّله رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) ، والعين التي نظر بها إلى بيت الله وقبل موضع سجوده ووجهه ، وإذا هنّأتموه فقولوا له : قبل الله نسكك ، ورحم سعيك ، وأخلف عليك نفقتك ، ولا جعله آخر عهده ببيته الحرام .
[ 15225 ] 8 ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن عبد الله بن محمّد الحجّال ، رفعه قال : لا يزال على الحاجّ نور الحجّ ما لم يذنب .
[ 15226 ] 9 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الوهّاب بن الصّباح ، عن أبيه قال : لقى مسلم مولى أبي عبد الله ( عليه السلام ) صدقة الأَحدب وقد قدم من مكّة فقال له مسلم : الحمد لله الذي يسّر سبيلك ، وهدى دليلك ، وأقدمك بحال عافية ، وقد قضى الحجّ وأعان على السعة ، فقبل الله منك ، وأخلف عليك نفقتك ، وجعلها حجّة مبرورة ، ولذنوبك طهوراً ، فبلغ ذلك أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال له : كيف قلت لصدقة ؟ فأعاد عليه ؟ فقال : من علّمك هذا ؟ فقال : ____________________