43 ـ باب استحباب حمل المسافر معه جميع ما يحتاج اليه من السلاح والآلات والأدوية ، وخصوصاً السيف والترس ورماح القنا والقسي () العربية لا الفارسية ، وجواز دفع اللص ونحوه ولو بالقتل
[ 15165 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسن بإسناده عن سليمان بن داود المنقري ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال في وصيّة لقمان لابنه : يا بني ، سافر بسيفك وخفّك وعمامتك وحبالك (1) وسقائك وخيوطك ومخرزك ، وتزوّد معك من الأَدوية ما تنتفع به أنت ومن معك ، وكن لأَصحابك موافقاً إلّا في معصية الله عزّ وجلّ ، وزاد فيه بعضهم : وفرسك .
ورواه الكليني عن علي ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد وعلي بن محمّد القاساني ، عن سليمان بن داود مثله (2) .
أحمد بن محمّد البرقي في ( المحاسن ) عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ، مثله ، إلّا أنّه قال : وابرتك (3) .
[ 15166 ] 2 ـ وعن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن ____________________
الباب 43 فيه 8 أحاديث
() القِسيّ : جمع قوس ، وهو آلة من آلات الحرب سابقاً ترمى منها السهام أنظر ( الصحاح ـ قوس ـ 3 : 967 ) .
1 ـ الفقيه 2 : 185 / 834 .
(1) في الكافي والمحاسن : خبائك ( هامش المخطوط ) .
(2) الكافي 8 : 303 / 466 .
(3) المحاسن : 360 / 85 .
2 ـ المحاسن : 360 / 86 .
رجل ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اللصّ المحارب فاقتله ، فما أصابك فدمه في عنقي .
[ 15167 ] 3 ـ عليّ بن موسى بن طاوس في ( أمان الأَخطار ) وفي ( مصباح الزائر ) قال : ذكر صاحب كتاب ( عوارف المعارف ) أنّ النبي ( صلّى الله عليه وآله ) كان إذا سافر حمل معه خمسة أشياء : المرآة ، والمكحلة ، والمذري (1) ، والسواك .
[ 15168 ] 4 ـ قال : وفي رواية أُخرى والمقراض .
[ 15169 ] 5 ـ وروى ابن طاووس أيضاً أحاديث في استصحاب سورة المائدة والزخرف والجاثية ومحمّد ( صلّى الله عليه وآله ) وعبس وثواب استصحابها في السفر والخوف ، نقله من كتاب ( السعادات ) عن الصادق ( عليه السلام ) .
[ 15170 ] 6 ـ ونقل من كتاب ( الولاية ) لابن عقدة بإسناده عن عبد الله بن بشير ، عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه بعث إلى علي ( عليه السلام ) فعمّمه ـ إلى أن قال ـ ورسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) معتمد على قوس له عربيّة ، وبصر برجل في آخر القوم وبيده قوس فارسيّة ، فقال : ملعون حاملها ، عليكم بالقِسِيّ العربيّة ، ورماح القنا ، فإنّها بها أيد الله لكم دينكم ، ويمكّن لكم في البلاد .