24 ـ باب استحباب التسمية عند كل جسر ، والاستعاذة من الشيطان وتلاوة آية الكرسي عند صعود الدرجة ، وتلاوة القدر حال المشي وعند الركوب وحين يسافر
[ 15097 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ، قاسم الصّيرفي ، عن حفص بن القاسم قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ على ذروة كلّ جسر شيطاناً ، فإذا انتهيت إليه فقل : بسم الله ، يرحل عنك .
ورواه الصدوق بإسناده عن جعفر بن القاسم ، عن الصادق ( عليه السلام ) [1] .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله [2] .
[ 15098 ] 2 ـ محمّد بن مسعود العيّاشي في ( تفسيره ) عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ لكلّ شيء ذروة ، وذروة القرآن آية الكرسي ، من قرأ آية الكرسي مرّة صرف الله عنه ألف مكروه من مكاره الدنيا ، وألف مكروه من مكاره الآخرة ، أيسر مكروه الدنيا الفقر ، وأيسر مكروه الآخرة عذاب القبر ، وإنّي لأَستعين بها على صعود الدرجة .
[ 15099 ] 3 ـ الطبرسي في ( مكارم الأَخلاق ) عن زين العابدين ( عليه السلام ) قال : لو حجّ رجل ماشياً فقرأ إنّا أنزلناه ما وجد ألم المشي .
- (1) الباب 24 فيه 4 أحاديث 1 ـ الكافي 4 : 287 / 3 . ↩
- (1) الفقيه 2 : 197 / 897 . ↩
- (2) المحاسن : 373 / 138 . 2 ـ تفسير العياشي 1 : 136 / 451 . 3 ـ مكارم الأخلاق 242 . وقال : ما قرأ أحد إنّا أنزلناه حين يركب دابّة إلّا نزل منها سالماً مغفوراً له ، ولقارئها أثقل على الدواب من الحديد . [ 15100 ] 4 ـ قال : وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لو كان شيء يسبق القدر لقلت : قارئ إنّا أنزلناه حين يسافر أو يخرج من منزله سيرجع . ↩