48 ـ باب استحباب اتخاذ الزرع ثم الغنم ثم البقر ثم النخل واختيار الجميع على الإِبل ، وكل منها على لاحقه
وفي ( الخصال ) عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي [2] .
ورواه الكليني عن عليّ بن إبراهيم [3] .
قال الصدوق : معنى قوله : لا يأتي خيرها إلّا من جانبها الأَشمّ ، أنّها لا تحلب ولا تركب إلّا من الجانب الأَيسر [4] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) أمالي الصدوق : 286 / 2 ، ومعاني الأخبار : 196 / 3 . ↩
- (2) الخصال : 245 / 105 . ↩
- (3) الكافي 5 : 260 / 6 . ↩
- (4) الفقيه 2 : 191 / ذيل حديث 865 . [ 15479 ] 2 ـ قال : وقال ( عليه السلام ) في الغنم إذا أقبلت أقبلت ، وإذا أدبرت أقبلت ، والبقر إذا أقبلت أقبلت ، وإذا أدبرت أدبرت ، والإِبل إذا أقبلت أدبرت ، وإذا أدبرت أدبرت . [ 15480 ] 3 ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقيّ في ( المحاسن ) عن النهيكي ، ويعقوب ابن يزيد ، عن العبدي ، عن أبي وكيع ، عن أبي إسحاق ، عن عليّ ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : عليكم بالغنم والحرث ، فإنّهما يغدوان بخير ويروحان بخير . [ 15481 ] 4 ـ وفي ( معاني الأَخبار ) و ( الخصال ) عن علي بن أحمد بن موسى ، عن محمّد بن أبي عبد الله ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبيه ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : الغنم إذا أقبلت أقبلت ، وإذا أدبرت أقبلت ، والبقر إذا أقبلت أقبلت ، وإذا أدبرت أدبرت ، والإِبل أعنان (1) الشياطين إذا أقبلت أدبرت ، وإذا أدبرت أدبرت ، ولا يجيء خيرها إلّا من جانبها الأَشأم ، قيل : يا رسول الله ، فمن يتخذها بعد ذا ؟ قال : فأين الأَشقياء الفجرة . [ 15482 ] 5 ـ وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد القندي ، عن أبي وكيع ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، 2 ـ الفقيه 2 : 191 / 866 . 3 ـ المحاسن : 643 / 165 . 4 ـ معاني الأخبار : 321 / 1 ، والخصال : 246 / 106 . ↩
- (1) الأعنان : النواحي ، كأنه قال : إنها لكثرة آفاتها كأنها من نواحي الشياطين في أخلاقها وطبائعها . ( النهاية 3 : 313 ) . 5 ـ الخصال : 45 / 44 ، وأورد نحوه عن المحاسن في الحديث 4 من الباب 24 من هذه الأبواب . وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الأبواب 29 و 30 و 32 من هذه الأبواب . عن عليّ ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : عليكم بالغنم والحرث فإنّهما يروحان بخير ، ويغدوان بخير ، قيل : يا رسول الله ، فأين الإِبل ؟ قال : تلك أعنان الشياطين يأتيها خيرها من جانب الأَشمّ قيل ، يا رسول الله ، إنّ سمع الناس بذلك تركوها ، فقال : إذا لا يعدمها الأَشقياء الفجرة . ↩