7 ـ باب استحباب اختيار يوم الخميس أو ليلة الجمعة أو يومها بعد صلاة الجمعة للسفر
[ 15007 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن سليمان ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يسافر يوم الخميس .
[ 15008 ] 2 ـ قال : وقال ( عليه السلام ) : يوم الخميس يحبّه الله وملائكته ورسوله .
[ 15009 ] 3 ـ وبإسناده عن إبراهيم بن يحيى المديني [1] ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا بأس بالخروج في السفر ليلة الجمعة .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمّد بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن إبراهيم بن يحيى مثله [2] .
📋 الهامش والتحقيق
- (3) مضى في الباب 4 من هذه الأبواب . ↩
- (4) تأتي في الحديثين 9 و 10 من الباب 7 من هذه الأبواب . الباب 7 فيه 12 حديثاً 1 ـ الفقيه 2 : 173 / 768 . 2 ـ الفقيه 2 : 173 / 769 . 3 ـ الفقيه 2 : 173 / 767 . ↩
- (1) في المصدر : إبراهيم بن أبي يحيى المدني ، وفي المحاسن : المدائني . ↩
- (2) المحاسن : 347 / 17 . [ 15010 ] 4 ـ وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أيّوب بن نوح ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : ويكره السفر والسعي في الحوائج يوم الجمعة ، يكره من أجل الصلاة ، فأمّا بعد الصلاة فجائز يتبرّك به . [ 15011 ] 5 ـ وعن محمّد بن أحمد البغدادي ، عن علي بن محمّد بن جعفر بن عنبسة ، عن دارم بن قبيصة ونعيم بن صالح جميعاً ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) قال : اللهمّ بارك لأُمّتي في بكورها يوم سبتها وخميسها . [ 15012 ] 6 ـ وبإسناده عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الأَربعمائة قال : إذا أراد أحدكم حاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس ، فإنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : اللهمّ بارك لأُمّتي في بكورها يوم الخميس وليقرأ إذا خرج من بيته الآيات من آخر آل عمران ، وآية الكرسي ، وإنا أنزلناه ، وأُمّ الكتاب ، فإنّ فيها قضاء الحوائج للدنيا والآخرة . وفي ( عيون الأَخبار ) بأسانيده السابقة في إسباغ الوضوء (1) عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) نحوه (2) . [ 15013 ] 7 ـ وبهذا الإِسناد قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : بورك لأُمّتي في بكورها يوم سبتها وخميسها . 4 ـ الخصال : 393 / 95 ، وأورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 43 ، ومثله عن الفقيه بسند آخر في الحديث 1 من الباب 52 من أبواب صلاة الجمعة . 5 ـ الخصال : 394 / 98 . 6 ـ الخصال : 623 . ↩
- (1) سبق في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء . ↩
- (2) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 40 / 125 . 7 ـ عيون أخبار الرّضا ( عليه السلام ) 2 : 34 / 73 . [ 15014 ] 8 ـ وبهذا الإِسناد قال : كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) يسافر يوم الخميس ويقول : فيه ترفع الأَعمال ، وتعقد فيه الأَلوية . [ 15015 ] 9 ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن القاسم بن محمّد الجوهري ، عن جميل بن صالح ، عن محمّد بن أبي الكرام قال : تهيّأت للخروج إلى العراق فأتيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) لأُودّعه ، فقال : أين تريد ؟ قلت : اريد الخروج إلى العراق ، فقال لي : في هذا اليوم ـ وكان يوم الاثنين ـ فقلت : إنّ هذا اليوم يقول الناس : إنّه مبارك ، فيه ولد النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، فقال : والله ما يعلمون أيّ يوم ولد فيه النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) ، إنّه ليوم مشؤم فيه قبض النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) ، وانقطع الوحي ، ولكن أُحبّ لك أن تخرج يوم الخميس وهو اليوم الذي كان يخرج فيه إذا غزا . [ 15016 ] 10 ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : كان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يسافر يوم الاثنين والخميس ويعقد فيهما الأَلوية . ورواه الطبرسي في ( صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ) مثله (1) . [ 15017 ] 11 ـ وبهذا الإِسناد قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : يوم الخميس يوم يحبّه الله ورسوله ، وفيه أَلٰانَ الله الحديد لداود ( عليه السلام ) . 8 ـ عيون أخبار الرّضا ( عليه السلام ) 2 : 37 / 100 . 9 ـ المحاسن : 347 / 15 . 10 ـ قرب الإِسناد : 57 . ↩
- (1) صحيفة الامام الرضا ( عليه السلام ) 228 / 116 . 11 ـ قرب الإِسناد : 57 . [ 15018 ] 12 ـ وبالإِسناد قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : اللهمّ بارك لأُمّتي في بكورها واجعله يوم الخميس . أقول : قد عرفت وجه الاختلاف هنا (1) ، ولا يمتنع أيضاً أن يكون الله ألٰانَ الحديد لداود ( عليه السلام ) مرّتين في الثلاثاء والخميس إحداهما أبلغ من الأُخرى أو إحدى الرّوايتين تقية . ↩