4 ـ باب عدم جواز تعطيل الكعبة عن الحج
ورواه الصدوق مرسلاً [1] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) في المصدر : انزل . 2 ـ الكافي 4 : 270 / 3 . 3 ـ الكافي 4 : 271 / 2 . ↩
- (1) الفقية 2 : 259 / 1257 . 4 ـ الفقيه 2 : 259 / 1258 . ↩
- (1) في المصدر : لينزل . 5 ـ الكافي 4 : 271 / 4 . ↩
- (1) الفقيه 2 : 158 / 680 . ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبي المعزا مثله (2) . [ 14143 ] 6 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : روي أنّ الكعبة شكت إلى الله عزّ وجلّ في الفترة بين عيسى ومحمّد ( صلّى الله عليه وآله ) ، فقالت : يا ربّ ، ما لي قل زوّاري ؟ ما لي قلّ عوّادي ؟ فأوحى الله إليها : إنّي منزل نوراً جديداً على قوم يحنّون إليك كما تحنّ الأَنعام إلى أولادها ، ويزفّون إليك كما تزفّ النسوان إلى أزواجها ـ يعني أُمّة محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) ـ . [ 14144 ] 7 ـ وفي ( العلل ) : عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الهمداني ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : أما إنّ الناس لو تركوا حجّ هذا البيت لنزل بهم العذاب وما نوظروا . [ 14145 ] 8 ـ وعن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن ربعي ، عن عبد الرحمٰن بن أبي عبد الله قال : قلت لأَبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ ناساً من هؤلاء القصّاص يقولون : إذا حجّ الرجل حجّة ثمّ تصدّق ووصل كان خيراً له ؟ فقال : كذبوا ، لو فعل هذا الناس لعطّل هذا البيت ، إن الله عزّ وجلّ جعل هذا البيت قياماً للناس . ↩
- (2) علل الشرائع : 396 / 1 . 6 ـ الفقيه 2 : 683 . 7 ـ علل الشرائع : 522 / 4 . 8 ـ علل الشرائع : 452 / 1 ، وأورد صدره في الحديث 14 من الباب 42 من هذه الأبواب . [ 14146 ] 9 ـ وفي ( عقاب الأَعمال ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن ميمون (1) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان في وصيّة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : لا تتركوا حجّ بيت ربّكم فتهلكوا ، وقال : من ترك الحجّ لحاجة من حوائج الدنيا لم تقض حتى ينظر إلى المحلقين . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن ابن القداح مثله (2) . [ 14147 ] 10 ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وصيّته للحسن والحسين ( عليهما السلام ) : أُوصيكما بتقوى الله ـ إلى أن قال : ـ والله الله في بيت ربّكم لا تخلوه ما بقيتم فإنّه إن ترك لم تناظروا . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) ، ويأتي ما يدلّ عليه (2) . ↩