34 ـ باب استحباب اختيار الحمام الأخضر والأحمر للإِمساك في البيت ، وان من قتل الحمام غضباً استحب له الكفارة ، عن كل حمامة بدينار
[ 15428 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن أشعث بن محمّد البارقي ، عن عبد الكريم بن صالح قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فرأيت على فراشه ثلاث حمامات خضر قد ذرقن على الفراش ، فقلت : جعلت فداك ، هؤلاء الحمام تقذر الفراش ، فقال : لا ، إنّه يستحبّ أن يمسكن [1] في البيت .
[ 15429 ] 2 ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن أبان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان في منزل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) زوج حمام أحمر .
[ 15430 ] 3 ـ الحسين بن بسطام في ( طبّ الأَئمّة ) عن عليّ بن سعيد ، عن محمّد بن كرامة ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، أنّه رأى في منزله زوج حمام ؛ أمّا الذكر فإنّه كان أخضر شيء من السّمر [1] ، وأمّا الأُثنى فسوداء ، ورأيته يفتّ لهما الخبز وهو على الخوان ، ويقول : إنّهما ليتحركان من الليل فيؤنساني ، وما من انتفاضة ينتفضانها من الليل إلّا دفع الله بها من دخل البيت من الأَرواح .
- (1) الباب 34 فيه 5 أحاديث 1 ـ الكافي 6 : 548 / 15 . ↩
- (1) في المصدر : تسكن . 2 ـ الكافي 6 : 548 / 16 . 3 ـ طب الأئمّة : 111 . ↩
- (1) في المصدر : به شيء من السمر . [ 15431 ] 4 ـ وعنه ، عن محمّد بن كرامة ، عن أبي حمزة قال : كان لابن ابنتي حمامات فذبحتهنّ غضباً ، ثمّ خرجت إلى مكّة ، فدخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) فرأيت عنده حماماً كثيراً فأخبرته وحدّثته أنّي ذبحتهنّ فقال : بئس ما صنعت ، أما علمت أنّه إذا كان من أهل الأَرض عبث بصبياننا يدفع عنهم الضّرر بانتفاض الحمام ، وإنّهن يؤذن بالصلاة في آخر الليل ، فتصدّق عن كل واحدة منهن ديناراً فإنّك قتلتهن غضباً . [ 15432 ] 5 ـ وقال ( عليه السلام ) : اكثروا من الدواجن في بيوتكم يتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم . اقول : ويأتي ما يدلّ على بعض المقصود (1) . ↩