13 ـ باب جواز ضرب الدابة عند تقصيرها في المشي مع قدرتها ، وحكم ضربها عند العثار النفار ، واستحباب الدعاء عند العثار بالمأثور
[ 15338 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن علي بن إبراهيم الجعفري رفعه قال : سُئل الصادق ( عليه السلام ) : متى أضرب دابّتي تحتي ؟ قال : إذا لم تمش تحتك كمشيها إلى مذودها [1] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) التهذيب 6 : 164 / 304 . ↩
- (2) الفقيه 2 : 187 / 844 . 2 ـ المحاسن : 631 / 114 ، وأورد قطعة منه عن الفقيه في الحديث 1 من الباب 4 ، وعنه في الحديث 3 واُخرى في الحديث 9 واُخرى في الحديثين 10 و 11 من الباب 7 ، واُخرى في الحديث 4 من الباب 15 من هذه الأبواب . الباب 13 فيه 6 أحاديث 1 ـ الكافي 6 : 538 / 6 . ↩
- (1) المذود : معلف الدابة . ( مجمع البحرين ذود 3 : 46 ) . ورواه الصدوق مرسلاً (2) . ورواه الشّيخ بإسناده عن محمّد بن يحيى مثله (3) . [ 15339 ] 2 ـ قال : وروي أن النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) قال : اضربوها على النفار ولا تضربوها على العثار . [ 15340 ] 3 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسن بن شمون ، عن الأَصم ، عن مسمع بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : اضربوها على النفار ، ولا تضربوها على العثار . ورواه الشّيخ بإسناده عن سهل بن زياد (1) . ورواه البرقي في ( المحاسن ) مرسلاً (2) . [ 15341 ] 4 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : روي أنّه ـ يعني أبا عبد الله ( عليه السلام ) ـ قال : اضربوها على العثار ولا تضربوها على النفار فإنّها ترى ما لا ترون . أقول هذه الرواية هي الصحيحة التي يناسبها التعليل ، وما عداها محمول على الجواز أو النهي عن الضرب عند العثار محمول على الإِفراط . ↩
- (2) الفقيه 2 : 187 / 842 . ↩
- (3) التهذيب 6 : 164 / 305 . 2 ـ الكافي 6 : 538 / 7 . 3 ـ الكافي 6 : 539 / 12 . ↩
- (1) التهذيب 6 : 164 / 306 . ↩
- (2) المحاسن : 633 / ذيل الحديث 118 . 4 ـ الفقيه 2 : 187 / 843 . [ 15342 ] 5 ـ أحمد بن محمّد البرقيّ في ( المحاسن ) عن بعض أصحابنا ، رفعه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا تضربوها على العثار واضربوها على النفار . . . الحديث . [ 15343 ] 6 ـ عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد قال حدثني جعفر عن أبيه قال : كان علي ( عليه السلام ) إذا عثرت به دابّته قال : اللّهم إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك ، ومن تحويل عافيتك ، ومن فجأة نقمتك . أقول وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) . ↩