مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 38 / 382
22px
عدد الكلمات: 479 · ~3 دقائق القراءة
👁 33 📑 0
وسائل الشيعة ج11 ص38

22 ـ باب أنّ المستطيع إذا حجّ جمّالاً أو أجيراً أو مجتازاً بمكّة أو تاجراً أجزأه ذلك عن حجّة الإِسلام وإن نوى بالسفر غير الحج أو الحج وغيره .

[ 14236 ] 5 ـ وعن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضل بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : وسُئل عن الرجل يكون له الإِبل يكريها فيصيب عليها فيحجّ وهو كراء ، تغني عنه حجّته ؟ أو يكون يحمل التجارة إلى مكة فيحجّ فيصيب المال في تجارته أو يضع ، تكون حجّته تامّة أو ناقصة ؟ أو لا يكون حتى يذهب به الى الحجّ ، ولا ينوي غيره ؟ أو يكون ينويهما جميعاً ، أيقضي ذلك حجّته ؟ قال : نعم ، حجّته تامّة .

[ 14237 ] 6 ـ وعن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحسين التيملي ، عن علي بن أسباط ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان أيّام الموسم بعث الله عزّ وجلّ ملائكة في صورة الآدميين يشترون متاع الحاجّ والتجار ، قلت : فما يصنعون به ؟ قال : يلقونه في البحر .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الكافي 4 : 275 / 6 . 4 ـ الكافي 4 : 275 / 7 ↩
  2. (1) الفقيه 2 : 262 / 1278 . 5 ـ الكافي 4 : 274 / 2 ، وأورد صدره في الحديث 6 من الباب 10 من هذه الأبواب . 6 ـ الكافي 4 : 547 / 36 . رواه الصدوق مرسلاً (1) . [ 14238 ] 7 ـ العيّاشي في ( تفسيره ) عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ) قال : يعني الرزق ، إذا أحلّ الرجل من إحرامه وقضى نسكه فليشتر وليبع في الموسم . [ 14239 ] 8 ـ وعن أبان بن تغلب قال : قلت لأَبي عبد الله ( عليه السلام ) : ( جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ ) (1) ؟ قال : جعلها الله لدينهم ومعايشهم . [ 14240 ] 9 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حمّاد الأنصاري ، عن محمّد بن جعفر ، عن أبيه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : يأتي على الناس زمان يكون فيه حجّ الملوك نزهة ، وحجّ الأغنياء تجارة ، وحجّ المساكين مسألة . أقول : هذا غير صريح في البطلان ولا في الذم بل هو إخبار محض ، أو يراد به ذمّ المقتصر على هذه المقاصد ، أو الكراهة وإن كان مجزياً . ↩
  3. (1) الفقيه 2 : 307 / 1524 . 7 ـ تفسير العياشي 1 : 96 / 262 . ↩
  4. (1) البقرة 2 : 198 . 8 ـ تفسير العياشي 1 : 346 / 211 . ↩
  5. (1) المائدة 5 : 97 . 9 ـ التهذيب 5 : 462 / 1613 . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.