34 ـ باب أنّ من نذر الحج ماشياً أو حافياً أو حلف عليه وجب ، فإن عجز أجزأه أن يحج راكباً يسوق بدنة استحباباً ، وأنّ كلّ من نذر شيئاً وعجز سقط عنه
أقول : هذا محمول على العجز ، أو على النسخ ، أو على منافاته لستر ما يجب ستره من المرأة لما مضى (2) ويأتي (3) .
[ 14310 ] 5 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : روي أنّ من نذر أن يمشي إلى بيت الله حافياً مشى فإذا تعب ركب .
قال : وروي أنّه يمشي من خلف المقام (1) .
[ 14311 ] 6 ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من ( نوادر أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ) عن عنبسة بن مصعب قال : قلت له ـ يعني : لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ : اشتكى ابن لي فجعلت لله عليّ إن هو برىء أن أخرج إلى مكّة ماشياً ، وخرجت أمشي حتى انتهيت إلى العقبة فلم أستطع أن أخطو فركبت تلك الليلة حتى إذا أصبحت مشيت حتى بلغت ، فهل عليّ ____________________
(1) لم نعثر عليه في الكافي المطبوع .
(2) مضى في الأحاديث 1 و 2 و 3 من هذا الباب .
(3) يأتي في الأحاديث 5 ـ 12 من هذا الباب .
5 ـ الفقيه 2 : 246 / 1181 .
(1) الفقيه 2 : 246 / 1182 .
6 ـ مستطرفات السرائر : 33 / 39 .
شيء ؟ قال : فقال لي : اذبح فهو أحبّ إليّ ، قال : قلت له : ( أيّ شيء ) (1) هو إليّ لازم أم ليس لي بلازم ؟ قال : من جعل لله على نفسه شيئاً فبلغ فيه مجهوده فلا شيء عليه ، وكان الله أعذر لعبده .
[ 14312 ] 7 ـ وعن أبي بصير قال : سُئل ( عليه السلام ) عن ذلك ؟ فقال : من جعل لله على نفسه شيئاً فبلغ فيه مجهوده فلا شيء عليه ، وكان الله أعذر لعبده .
[ 14313 ] 8 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن الحفار ، عن عثمان بن أحمد ، عن أبي قلّابة ، عن أبيه ، عن يريد بن بزيع ، ( عن حميد ، عن ثابت ) (1) ، عن أنس ، أنّ النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) رأى رجلاً يتهادى (2) بين ابنيه وبين رجلين ، قال : ما هذا ؟ قالوا : نذر أن يحجّ ماشياً ، قال : إنّ الله عزّ وجلّ غنيّ عن تعذيب نفسه (3) ، فليركب وليهد .