[ 14110 ] 4 ـ وعن علي ، عن أبيه ، وعن الحسين بن محمّد ، عن عبد ربّه بن عامر [1] ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان ابن عثمان ، عن عقبة بن بشر [2] ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ـ في حديث ـ إنّ إبراهيم أذّن في الناس بالحجّ ، فقال : أيّها الناس ، إنّي إبراهيم خليل الله ، إنّ الله أمركم [3] أن تحجّوا هذا البيت فحجّوه ، فأجابه من يحج إلى يوم القيامة ، وكان أوّل من أجابه من أهل اليمن ، قال : وحجّ إبراهيم هو وأهله وولده .
📋 الهامش والتحقيق
- (2) البقرة 2 : 196 . ↩
- (3) التوبة 9 : 3 . 3 ـ الكافي 4 : 265 / 2 . ↩
- (1) في نسخة : أبان بن عثمان ( هامش المخطوط ) ↩
- (2) البقرة 2 : 196 . 4 ـ الكافي 4 : 205 / 4 ، وأورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 11 من أبواب مقدمات الطواف . ↩
- (1) في المصدر : عبدويه بن عامر . ↩
- (2) في المصدر : عقبة بن بشير . ↩
- (3) في المصدر : ان الله يأمركم . [ 14111 ] 5 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحجّ على من استطاع ، لأَنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ) (1) ، وإنّما أُنزلت العمرة بالمدينة . قال : قلت له : ( فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ) (2) أيجزىء ذلك عنه ؟ قال : نعم . [ 14112 ] 6 ـ وبهذا الإِسناد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لمّا أفاض آدم من منى تلقّته الملائكة ، فقالت : يا آدم ، برّ حجّك ، أما إنّا قد حججنا هذا البيت قبل أن تحجّه بألفي عام . ورواه الصدوق مرسلاً (1) . [ 14113 ] 7 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن علي بن عبد الله البجلي ، عن خالد القلانسي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : حجّوا واعتمروا تصحّ أبدانكم ، وتتّسع أرزاقكم ، وتكفون مؤنات عيالاتكم ، وقال : الحاجّ مغفور له ، وموجوب له الجنّة ، ومستأنف له العمل ، ومحفوظ في أهله وماله . [ 14114 ] 8 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( فَفِرُّوا إِلَى 5 ـ الكافي 4 : 265 / 4 ، وأورد مثله عن التهذيب في الحديث 2 ، وأورده في الحديث 3 من الباب 1 من أبواب العمرة . ↩
- (1) و (2) البقرة 2 : 196 . 6 ـ الكافي 4 : 194 / 4 ، وأورده في الحديث 20 من الباب 38 من هذه الأبواب . ↩
- (1) الفقيه 2 : 148 / 652 . 7 ـ الكافي 4 : 252 / 1 . 8 ـ الكافي 4 : 256 / 21 . اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ) (1) ، قال : حجّوا إلى الله عزّ وجلّ . ورواه الصدوق ( في معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد مثله (2) . [ 14115 ] 9 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لمّا أُمر إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) ببناء البيت وتمّ بناؤه قعد إبراهيم على ركن ثمّ نادى : هلّم الحجّ (1) ، فلو نادى : هلمّوا إلى الحجّ لم يحجّ إلّا من كان يومئذ إنسيّاً مخلوقاً ، ولكنّه نادى : هلمّ الحجّ ، فلبّىٰ الناس في أصلاب الرجال : لبّيك داعي الله ، لبّيك داعي الله عزّ وجلّ ، فمن لبّى عشراً يحجّ عشراً ، ومن لبّى خمساً يحجّ خمساً ، ومن لبّى أكثر من ذلك ، فبعدد ذلك ، ومن لبّى واحداً حجّ واحداً ، ومن لم يلبّ لم يحجّ . ورواه الصدوق مرسلاً نحوه (2) . ورواه أيضاً مرسلاً مع زيادة في اللفظ (3) . ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال مثله (4) . [ 14116 ] 10 ـ وعن محمّد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن أبي يسير (1) ، ↩
- (1) الذاريات 51 : 50 . ↩
- (2) معاني الأخبار : 222 / 1 . 9 ـ الكافي 4 : 206 / 6 ، وأورد صدره في الحديث 6 من الباب 11 من أبواب مقدّمات الطواف . ↩
- (1) في المصدر زيادة : هلم الحج . ↩
- (2) الفقيه 2 : 129 / 548 . ↩
- (3) الفقيه 2 : 150 / 658 . ↩
- (4) علل الشرائع : 419 / 1 . 10 ـ الكافي 4 : 198 / 1 ، وأورد قطعة في الحديث 5 من الباب 2 من أبواب القبلة . ↩
- (1) في المصدر : محمد بن أبي يسر . . . عن داود بن عبد الله ، عن عمرو بن محمّد ، عن عيسى بن يونس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه قال : وهذا بيت استعبد الله به خلقه ليختبر طاعتهم في إتيانه ، فحثّهم على تعظيمه وزيارته ، وجعله محلّ أنبيائه ، وقبلة للمصلّين له ، فهو شعبة من رضوانه ، وطريق يؤدّي إلى غفرانه ، منصوب على استواء الكمال ومجمع العظمة والجلال ، خلقه الله قبل دحو الأَرض بألفي عام ، فأحقّ من أُطيع فيما أُمر وانتهى عمّا نهىٰ عنه ، وزجر الله المنشئ للأرواح والصور . ورواه الصدوق بإسناده عن عيسى بن يونس (2) . ورواه في ( العلل ) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام وعلي بن عبد الله الورّاق كلّهم ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الفضل بن يونس (3) . ورواه في ( المجالس ) عن جعفر بن محمّد بن مسرور ، عن الحسين بن محمّد ، عن عمّه عبد الله عن عامر ، عن محمّد بن زياد الأَزدي ، عن الفضل بن يونس (4) . ورواه في ( التوحيد ) عن علي بن أحمد بن عمران الدقّاق ، عن حمزة بن القاسم العلوي ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن داود بن عبد الله مثله (5) . [ 14117 ] 11 ـ قال الكليني : وروي أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال في خطبة : ـ إلى أن قال : ـ ألا ترون أنّ الله اختبر الأَوّلين من لدن آدم إلى ↩
- (2) الفقيه 2 : 162 / 701 . ↩
- (3) علل الشرائع : 403 / 4 . ↩
- (4) أمالي الصدوق : 493 / 4 . ↩
- (5) التوحيد : 253 / 4 . 11 ـ الكافي 4 : 199 / 2 . الآخرين من هذا العالم بأحجار ما تضرّ ولا تنفع ، ولا تبصر ولا تسمع ، فجعلها بيته الحرام الذي جعله للناس قياماً ـ إلى أن قال : ـ ثمّ أمر آدم وولده أن يثنوا أعطافهم نحوه ، فصار مثابة لمنتجع أسفارهم ، وغاية لملقى رحالهم ، ثمّ قال : حتى يهزّوا مناكبهم ذللاً لله حوله ، ويرملوا على أقدامهم شعثاً غبراً له ، قد نبذوا القنع والسرابيل وراء ظهورهم ، وحسروا بالشعور حلقاً عن رؤوسهم . . . الحديث . ورواه السيد الرضي في ( نهج البلاغة ) مرسلاً نحوه (1) . [ 14118 ] 12 ـ محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه بإسناده عن بكير بن أعين ، عن أخيه زرارة قال : قلت لابي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلني الله فداك ، أسألك في الحجّ منذ أربعين عاماً فتفتيني ، فقال : يا زرارة ، بيت حُجَّ إليه (1) قبل آدم بألفي عام تريد أن تفنى مسائله في أربعين عاماً . [ 14119 ] 13 ـ وبإسناده عن السكوني ، بإسناده ـ يعني : عن الصادق ـ ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) ـ في حديث ـ : وحجّوا تستغنوا . [ 14120 ] 14 ـ وبإسناده عن صفوان بن يحيى (1) ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : الحجّ جهاد كلّ ضعيف . [ 14121 ] 15 ـ وفي ( العلل ) و ( عيون الأَخبار ) بأسانيد تأتي (1) عن ↩
- (1) نهج البلاغة 2 : 170 . 12 ـ الفقيه 2 : 306 / 1519 . ↩
- (1) في المصدر : يحج إليه . 13 ـ الفقيه 2 : 173 / 764 ، وأورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 2 من أبواب آداب السفر . 14 ـ الفقيه 4 : 298 / 900 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : ومحمد بن أبي عمير . 15 ـ علل الشرائع : 273 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 119 . ↩
- (1) تأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز ( ب ) . الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) ـ في حديث طويل ـ قال : إنّما أُمروا بالحجّ لعلَة الوفادة إلى الله عزّ وجلّ وطلب الزيادة ، والخروج من كلّ ما اقترف العبد تائباً ممّا مضى ، مستأنفاً لما يستقبل ، مع ما فيه من إخراج الأَموال ، وتعب الأَبدان ، والاشتغال عن الأَهل والولد ، وحظر النفس (2) عن اللذّات شاخصاً في الحرّ والبرد ، ثابتاً على ذلك دائماً ، مع الخضوع والاستكانة والتذلّل ، مع ما في ذلك لجميع الخلق من المنافع لجميع من في شرق الأَرض وغربها ، ومن في البرّ والبحر ، ممّن يحجّ وممّن لم يحجّ ، من بين تاجر وجالب وبائع ومشترٍ وكاسب ومسكين ومكار وفقير ، وقضاء حوائج أهل الاطراف في المواضع الممكن لهم الاجتماع فيه ، مع ما فيه من التفقّه ونقل أخبار الأَئمة ( عليهم السلام ) إلى كلّ صقع وناحية ، كما قال الله عزّ وجلّ : ( فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) (3) و ( لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ ) (4) . [ 14122 ] 16 ـ في ( العلل ) عن علي بن أحمد ، عن محمّد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن علي بن العبّاس ، عن القاسم بن الربيع الصحاف ، عن محمّد بن سنان ، أنّ أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) : كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله : علّة وضع البيت في وسط الأرض ـ إلى أن قال : ليكون الفرض لأهل المشرق والمغرب سواء . [ 14123 ] 17 ـ وبالإِسناد عن محمّد بن سنان ، أنّ أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله : علّة ↩
- (2) في نسخة : الأنفس ( هامش المخطوط ) . ↩
- (3) التوبة 9 : 122 . ↩
- (4) الحج 22 : 28 . 16 ـ علل الشرائع : 396 / 1 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 90 / 1 . 17 ـ علل الشرائع : 404 / 5 . الحج الوفادة إلى الله عزّ وجلّ ، ثمّ ذكر نحو حديث الفضل بن شاذان إلّا أنّه ترك ذكر التفقّه ونقل الأَخبار . ورواه في ( عيون الأَخبار ) (1) أيضاً بالأَسانيد الآتية (2) وكذا الذي قبله . [ 14124 ] 18 ـ وعن عليّ بن أحمد بن محمّد ومحمّد بن أحمد السناني والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام جميعاً ، عن محمّد بن أبي عبد الله السكوني ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن العبّاس ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن رجل ، عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقلت له : ما العلّة التي من أجلها كلّف الله العباد الحجّ والطواف بالبيت ؟ فقال : إنّ الله خلق الخلق ـ إلى أن قال : ـ وأمرهم بما يكون (1) من أمر الطاعة في الدين ، ومصلحتهم من أمر دنياهم ، فجعل فيه الاجتماع من الشرق والغرب ليتعارفوا ، ولينزع (2) كلّ قوم من التجارات من بلد إلى بلد ، ولينتفع بذلك المكاري والجمّال ، ولتعرف آثار رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) وتعرف أخباره ، ويذكر ولا ينسى ، ولو كان كلّ قوم إنّما يتكلّون على بلادهم وما فيها هلكوا وخربت البلاد ، وسقطت الجلب (3) والأَرباح ، وعميت الأَخبار ، ولم تقفوا على ذلك ، فذلك علّة الحجّ . [ 14125 ] 19 ـ وعن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد وعلي ابني الحسن بن ↩
- (1) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 119 . ↩
- (2) تأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز ( أ ) . 18 ـ علل الشرائع : 405 / 6 . ↩
- (1) في المصدر : وأمرهم ونهاهم مايكون . ↩
- (2) في المصدر : وليتربح . ↩
- (3) الجلب : محركة ما يجلب من خيل وغيرها . ( القاموس المحيط جلب 1 : 47 ) . 19 ـ علل الشرائع : 419 / 2 . علي بن فضّال ، عن أبيهما ، عن غالب بن عثمان ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ الله لمّا أمر إبراهيم ينادي في الناس الحج قام على المقام فارتفع به حتى صار بإزاء أبي قبيس ، فنادى في الناس بالحج ، فاسمع من في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى أن تقوم الساعة . [ 14126 ] 20 ـ وفي ( ثواب الأَعمال ) عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن علي بن أسباط ، رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : حجّوا واعتمروا تصحّ أجسامكم ، وتتّسع أرزاقكم ، ويصلح إيمانكم ، وتكفوا مؤنة الناس ومؤنة عيالاتكم . [ 14127 ] 21 ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال في خطبة له : فرض عليكم حجّ بيته الذي جعله قبلة للأَنام ، يردونه ورود الأَنعام ، ويألهون إليه ولوه الحمام ، جعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته ، وإذعانهم لعزّته ، واختار من خلقه سماعاً أجابوا إليه دعوته ، وصدّقوا كلمته ، ووقفوا مواقف أنبيائه ، وتشبّهوا بملائكته المطيفين بعرشه ، يحرزون الأَرباح في متجر عبادته ، ويتبادرون عنده موعد مغفرته ، جعله سبحانه للإِسلام علماً ، وللعائذين حرماً ، فرض حجّه وأوجب حقّه ، وكتب عليكم وفادته ، فقال سبحانه : ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) (1) . 20 ـ ثواب الأعمال : 70 / 3 . 21 ـ نهج البلاغة 1 : 21 . ↩
- (1) آل عمران 3 : 97 . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في مقدّمة العبادات (2) وغيرها (3) ، ويأتي ما يدلّ عليه (4) . ↩