مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 4 / 382
22px
عدد الكلمات: 2469 · ~13 دقائق القراءة
👁 7 📑 0

📖 وسائل الشيعة

ج 11 · ص 4 / 382

[ 14110 ] 4 ـ وعن علي ، عن أبيه ، وعن الحسين بن محمّد ، عن عبد ربّه بن عامر [1] ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان ابن عثمان ، عن عقبة بن بشر [2] ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ـ في حديث ـ إنّ إبراهيم أذّن في الناس بالحجّ ، فقال : أيّها الناس ، إنّي إبراهيم خليل الله ، إنّ الله أمركم [3] أن تحجّوا هذا البيت فحجّوه ، فأجابه من يحج إلى يوم القيامة ، وكان أوّل من أجابه من أهل اليمن ، قال : وحجّ إبراهيم هو وأهله وولده .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (2) البقرة 2 : 196 . ↩
  2. (3) التوبة 9 : 3 . 3 ـ الكافي 4 : 265 / 2 . ↩
  3. (1) في نسخة : أبان بن عثمان ( هامش المخطوط ) ↩
  4. (2) البقرة 2 : 196 . 4 ـ الكافي 4 : 205 / 4 ، وأورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 11 من أبواب مقدمات الطواف . ↩
  5. (1) في المصدر : عبدويه بن عامر . ↩
  6. (2) في المصدر : عقبة بن بشير . ↩
  7. (3) في المصدر : ان الله يأمركم . [ 14111 ] 5 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحجّ على من استطاع ، لأَنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ) (1) ، وإنّما أُنزلت العمرة بالمدينة . قال : قلت له : ( فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ) (2) أيجزىء ذلك عنه ؟ قال : نعم . [ 14112 ] 6 ـ وبهذا الإِسناد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لمّا أفاض آدم من منى تلقّته الملائكة ، فقالت : يا آدم ، برّ حجّك ، أما إنّا قد حججنا هذا البيت قبل أن تحجّه بألفي عام . ورواه الصدوق مرسلاً (1) . [ 14113 ] 7 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن علي بن عبد الله البجلي ، عن خالد القلانسي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : حجّوا واعتمروا تصحّ أبدانكم ، وتتّسع أرزاقكم ، وتكفون مؤنات عيالاتكم ، وقال : الحاجّ مغفور له ، وموجوب له الجنّة ، ومستأنف له العمل ، ومحفوظ في أهله وماله . [ 14114 ] 8 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( فَفِرُّوا إِلَى 5 ـ الكافي 4 : 265 / 4 ، وأورد مثله عن التهذيب في الحديث 2 ، وأورده في الحديث 3 من الباب 1 من أبواب العمرة . ↩
  8. (1) و (2) البقرة 2 : 196 . 6 ـ الكافي 4 : 194 / 4 ، وأورده في الحديث 20 من الباب 38 من هذه الأبواب . ↩
  9. (1) الفقيه 2 : 148 / 652 . 7 ـ الكافي 4 : 252 / 1 . 8 ـ الكافي 4 : 256 / 21 . اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ) (1) ، قال : حجّوا إلى الله عزّ وجلّ . ورواه الصدوق ( في معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد مثله (2) . [ 14115 ] 9 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لمّا أُمر إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) ببناء البيت وتمّ بناؤه قعد إبراهيم على ركن ثمّ نادى : هلّم الحجّ (1) ، فلو نادى : هلمّوا إلى الحجّ لم يحجّ إلّا من كان يومئذ إنسيّاً مخلوقاً ، ولكنّه نادى : هلمّ الحجّ ، فلبّىٰ الناس في أصلاب الرجال : لبّيك داعي الله ، لبّيك داعي الله عزّ وجلّ ، فمن لبّى عشراً يحجّ عشراً ، ومن لبّى خمساً يحجّ خمساً ، ومن لبّى أكثر من ذلك ، فبعدد ذلك ، ومن لبّى واحداً حجّ واحداً ، ومن لم يلبّ لم يحجّ . ورواه الصدوق مرسلاً نحوه (2) . ورواه أيضاً مرسلاً مع زيادة في اللفظ (3) . ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضّال مثله (4) . [ 14116 ] 10 ـ وعن محمّد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن أبي يسير (1) ، ↩
  10. (1) الذاريات 51 : 50 . ↩
  11. (2) معاني الأخبار : 222 / 1 . 9 ـ الكافي 4 : 206 / 6 ، وأورد صدره في الحديث 6 من الباب 11 من أبواب مقدّمات الطواف . ↩
  12. (1) في المصدر زيادة : هلم الحج . ↩
  13. (2) الفقيه 2 : 129 / 548 . ↩
  14. (3) الفقيه 2 : 150 / 658 . ↩
  15. (4) علل الشرائع : 419 / 1 . 10 ـ الكافي 4 : 198 / 1 ، وأورد قطعة في الحديث 5 من الباب 2 من أبواب القبلة . ↩
  16. (1) في المصدر : محمد بن أبي يسر . . . عن داود بن عبد الله ، عن عمرو بن محمّد ، عن عيسى بن يونس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه قال : وهذا بيت استعبد الله به خلقه ليختبر طاعتهم في إتيانه ، فحثّهم على تعظيمه وزيارته ، وجعله محلّ أنبيائه ، وقبلة للمصلّين له ، فهو شعبة من رضوانه ، وطريق يؤدّي إلى غفرانه ، منصوب على استواء الكمال ومجمع العظمة والجلال ، خلقه الله قبل دحو الأَرض بألفي عام ، فأحقّ من أُطيع فيما أُمر وانتهى عمّا نهىٰ عنه ، وزجر الله المنشئ للأرواح والصور . ورواه الصدوق بإسناده عن عيسى بن يونس (2) . ورواه في ( العلل ) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام وعلي بن عبد الله الورّاق كلّهم ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الفضل بن يونس (3) . ورواه في ( المجالس ) عن جعفر بن محمّد بن مسرور ، عن الحسين بن محمّد ، عن عمّه عبد الله عن عامر ، عن محمّد بن زياد الأَزدي ، عن الفضل بن يونس (4) . ورواه في ( التوحيد ) عن علي بن أحمد بن عمران الدقّاق ، عن حمزة بن القاسم العلوي ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن داود بن عبد الله مثله (5) . [ 14117 ] 11 ـ قال الكليني : وروي أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال في خطبة : ـ إلى أن قال : ـ ألا ترون أنّ الله اختبر الأَوّلين من لدن آدم إلى ↩
  17. (2) الفقيه 2 : 162 / 701 . ↩
  18. (3) علل الشرائع : 403 / 4 . ↩
  19. (4) أمالي الصدوق : 493 / 4 . ↩
  20. (5) التوحيد : 253 / 4 . 11 ـ الكافي 4 : 199 / 2 . الآخرين من هذا العالم بأحجار ما تضرّ ولا تنفع ، ولا تبصر ولا تسمع ، فجعلها بيته الحرام الذي جعله للناس قياماً ـ إلى أن قال : ـ ثمّ أمر آدم وولده أن يثنوا أعطافهم نحوه ، فصار مثابة لمنتجع أسفارهم ، وغاية لملقى رحالهم ، ثمّ قال : حتى يهزّوا مناكبهم ذللاً لله حوله ، ويرملوا على أقدامهم شعثاً غبراً له ، قد نبذوا القنع والسرابيل وراء ظهورهم ، وحسروا بالشعور حلقاً عن رؤوسهم . . . الحديث . ورواه السيد الرضي في ( نهج البلاغة ) مرسلاً نحوه (1) . [ 14118 ] 12 ـ محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه بإسناده عن بكير بن أعين ، عن أخيه زرارة قال : قلت لابي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلني الله فداك ، أسألك في الحجّ منذ أربعين عاماً فتفتيني ، فقال : يا زرارة ، بيت حُجَّ إليه (1) قبل آدم بألفي عام تريد أن تفنى مسائله في أربعين عاماً . [ 14119 ] 13 ـ وبإسناده عن السكوني ، بإسناده ـ يعني : عن الصادق ـ ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) ـ في حديث ـ : وحجّوا تستغنوا . [ 14120 ] 14 ـ وبإسناده عن صفوان بن يحيى (1) ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : الحجّ جهاد كلّ ضعيف . [ 14121 ] 15 ـ وفي ( العلل ) و ( عيون الأَخبار ) بأسانيد تأتي (1) عن ↩
  21. (1) نهج البلاغة 2 : 170 . 12 ـ الفقيه 2 : 306 / 1519 . ↩
  22. (1) في المصدر : يحج إليه . 13 ـ الفقيه 2 : 173 / 764 ، وأورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 2 من أبواب آداب السفر . 14 ـ الفقيه 4 : 298 / 900 . ↩
  23. (1) في المصدر زيادة : ومحمد بن أبي عمير . 15 ـ علل الشرائع : 273 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 119 . ↩
  24. (1) تأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز ( ب ) . الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) ـ في حديث طويل ـ قال : إنّما أُمروا بالحجّ لعلَة الوفادة إلى الله عزّ وجلّ وطلب الزيادة ، والخروج من كلّ ما اقترف العبد تائباً ممّا مضى ، مستأنفاً لما يستقبل ، مع ما فيه من إخراج الأَموال ، وتعب الأَبدان ، والاشتغال عن الأَهل والولد ، وحظر النفس (2) عن اللذّات شاخصاً في الحرّ والبرد ، ثابتاً على ذلك دائماً ، مع الخضوع والاستكانة والتذلّل ، مع ما في ذلك لجميع الخلق من المنافع لجميع من في شرق الأَرض وغربها ، ومن في البرّ والبحر ، ممّن يحجّ وممّن لم يحجّ ، من بين تاجر وجالب وبائع ومشترٍ وكاسب ومسكين ومكار وفقير ، وقضاء حوائج أهل الاطراف في المواضع الممكن لهم الاجتماع فيه ، مع ما فيه من التفقّه ونقل أخبار الأَئمة ( عليهم السلام ) إلى كلّ صقع وناحية ، كما قال الله عزّ وجلّ : ( فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) (3) و ( لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ ) (4) . [ 14122 ] 16 ـ في ( العلل ) عن علي بن أحمد ، عن محمّد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن علي بن العبّاس ، عن القاسم بن الربيع الصحاف ، عن محمّد بن سنان ، أنّ أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) : كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله : علّة وضع البيت في وسط الأرض ـ إلى أن قال : ليكون الفرض لأهل المشرق والمغرب سواء . [ 14123 ] 17 ـ وبالإِسناد عن محمّد بن سنان ، أنّ أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله : علّة ↩
  25. (2) في نسخة : الأنفس ( هامش المخطوط ) . ↩
  26. (3) التوبة 9 : 122 . ↩
  27. (4) الحج 22 : 28 . 16 ـ علل الشرائع : 396 / 1 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 90 / 1 . 17 ـ علل الشرائع : 404 / 5 . الحج الوفادة إلى الله عزّ وجلّ ، ثمّ ذكر نحو حديث الفضل بن شاذان إلّا أنّه ترك ذكر التفقّه ونقل الأَخبار . ورواه في ( عيون الأَخبار ) (1) أيضاً بالأَسانيد الآتية (2) وكذا الذي قبله . [ 14124 ] 18 ـ وعن عليّ بن أحمد بن محمّد ومحمّد بن أحمد السناني والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام جميعاً ، عن محمّد بن أبي عبد الله السكوني ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن العبّاس ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن رجل ، عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقلت له : ما العلّة التي من أجلها كلّف الله العباد الحجّ والطواف بالبيت ؟ فقال : إنّ الله خلق الخلق ـ إلى أن قال : ـ وأمرهم بما يكون (1) من أمر الطاعة في الدين ، ومصلحتهم من أمر دنياهم ، فجعل فيه الاجتماع من الشرق والغرب ليتعارفوا ، ولينزع (2) كلّ قوم من التجارات من بلد إلى بلد ، ولينتفع بذلك المكاري والجمّال ، ولتعرف آثار رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) وتعرف أخباره ، ويذكر ولا ينسى ، ولو كان كلّ قوم إنّما يتكلّون على بلادهم وما فيها هلكوا وخربت البلاد ، وسقطت الجلب (3) والأَرباح ، وعميت الأَخبار ، ولم تقفوا على ذلك ، فذلك علّة الحجّ . [ 14125 ] 19 ـ وعن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد وعلي ابني الحسن بن ↩
  28. (1) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 119 . ↩
  29. (2) تأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز ( أ ) . 18 ـ علل الشرائع : 405 / 6 . ↩
  30. (1) في المصدر : وأمرهم ونهاهم مايكون . ↩
  31. (2) في المصدر : وليتربح . ↩
  32. (3) الجلب : محركة ما يجلب من خيل وغيرها . ( القاموس المحيط جلب 1 : 47 ) . 19 ـ علل الشرائع : 419 / 2 . علي بن فضّال ، عن أبيهما ، عن غالب بن عثمان ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ الله لمّا أمر إبراهيم ينادي في الناس الحج قام على المقام فارتفع به حتى صار بإزاء أبي قبيس ، فنادى في الناس بالحج ، فاسمع من في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى أن تقوم الساعة . [ 14126 ] 20 ـ وفي ( ثواب الأَعمال ) عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن علي بن أسباط ، رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : حجّوا واعتمروا تصحّ أجسامكم ، وتتّسع أرزاقكم ، ويصلح إيمانكم ، وتكفوا مؤنة الناس ومؤنة عيالاتكم . [ 14127 ] 21 ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال في خطبة له : فرض عليكم حجّ بيته الذي جعله قبلة للأَنام ، يردونه ورود الأَنعام ، ويألهون إليه ولوه الحمام ، جعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته ، وإذعانهم لعزّته ، واختار من خلقه سماعاً أجابوا إليه دعوته ، وصدّقوا كلمته ، ووقفوا مواقف أنبيائه ، وتشبّهوا بملائكته المطيفين بعرشه ، يحرزون الأَرباح في متجر عبادته ، ويتبادرون عنده موعد مغفرته ، جعله سبحانه للإِسلام علماً ، وللعائذين حرماً ، فرض حجّه وأوجب حقّه ، وكتب عليكم وفادته ، فقال سبحانه : ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) (1) . 20 ـ ثواب الأعمال : 70 / 3 . 21 ـ نهج البلاغة 1 : 21 . ↩
  33. (1) آل عمران 3 : 97 . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في مقدّمة العبادات (2) وغيرها (3) ، ويأتي ما يدلّ عليه (4) . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.