106 ـ باب أنه لا يجوز أن يخاطب أحد بإمرة المؤمنين إلا علي بن أبي طالب
[ 19899 ] 1 ـ محمد بن مسعود العياشي في ( تفسيره ) عن محمد بن إسماعيل الرازي ، عن رجل سماه ، عن أبي عبدالله قال : دخل رجل على أبي عبدالله فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، فقام على قدميه فقال : مه ، هذا اسم لا يصلح إلا لأمير المؤمنين سماه الله به ، ولم يسم به أحد غيره فرضي به إلا كان منكوحا ، وإن لم يكن [1] ابتلي به ( ابتلي به ) [2] وهو قول الله في كتابه : ( إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا ) [3] قال : قلت : فماذا يدعى به قائمكم؟ قال [4] : السلام عليك يابقية الله ، السلام عليك يا بن رسول الله.
[ 19900 ] 2 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن جعفر بن محمد ، عن إبراهيم بن إسحاق الدينوري [1] ، عن عمر بن أبي زاهر [2] ، عن أبي عبدالله قال : سأله رجل عن القائم يسلم عليه بإمرة
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الباب 106 فيه حديثان 1 ـ تفسير العياشي 1 : 276 | 274. ↩
- (1) في المصدر : وإن لم يكن به. ↩
- (2) ليس في المصدر. ↩
- (3) النساء 4 : 117. ↩
- (4) في المصدر : قال : يقال له. 2 ـ الكافي 1 : 340 | 2. ↩
- (1) في المصدر : إسحاق بن إبراهيم الدينوري. ↩
- (2) في المصدر : عمر بن زاهر. المؤمنين؟ قال : لا ، ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين (3) ، لم يسم به أحد قبله ، ولا يسمى (4) به بعده إلا كافر ، قلت جعلت فداك كيف يسلم عليه؟ قال : تقول (5) : السلام عليك يا بقية الله ، ثم قرأ ( بقيتُ الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ) (6). أقول : والاحاديث في ذلك كثيرة ، لكن ورد لها معارضات غير صريحة في الزيارة فالاحوط الترك (7). تمّ كتاب الحج وبتمامه تم الجزء الثالث من كتاب ( تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ) يتلوه في الجزء الرابع إن شاء الله تعالى كتاب الجهاد. وكتب بيده مؤلفه محمد بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي عامله الله بلطفه الخفي والجلي. وفرغ من كتابة هذا الجزء ونقله من المسودة الثانية في أواخر جمادى الاولى سنة 1085 والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله. ↩
- (3) في المصدر زيادة : 7. ↩
- (4) في المصدر : يتسمى. ↩
- (5) في المصدر : قال : يقولون. ↩
- (6) هود 11 : 86. ↩
- (7) من : أقول .. إلى آخره لم يرد في النسخة الخطية. ↩