مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 52 / 264
22px
عدد الكلمات: 905 · ~5 دقائق القراءة
👁 17 📑 0
وسائل الشيعة ج14 ص52

8 ـ باب وجوب كون الهدي من الابل أو البقر أو الغنم ، واستحباب اختيار الابل ثم البقر ، وعدم إجزاء الجبلية والبخاتي (*)

[ 18684 ] 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم ، عن معاوية ، عن أبي عبدالله قال : ثم اشتر هديك إن كان من البدن أو من البقر ، وإلا فاجعله كبشاً سميناً فحلاً فإن لم تجد كبشا [1] فحلا فموجأ [2] من الضأن ، فإن لم تجد فتيسا ، فإن لم تجد فما تيسر عليك ، وعظم شعائر الله.

[ 18685 ] 2 ـ وعنه ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن [1] ، عن عيص بن القاسم ، عن أبي عبدالله [2] أنه كان يقول : الثنية من الابل ، والثنية من البقر ، والثنية [3] والجذعة من الضأن.

[ 18686 ] 3 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء ، عن أبي بصير قال : سألته عن الاضاحي؟ فقال : أفضل

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الباب 8 فيه 6 أحاديث (*) البخاتي : واحدها بختي ، وهو نوع من الابل. ( مجمع البحرين ـ بخت ـ 2 : 191 ). 1 ـ التهذيب 5 : 204 | 679 ، وأورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 14 من هذه الابواب. ↩
  2. (1) في المصدر زيادة : سمينا. ↩
  3. (2) الموجأ من الضأن : هو الفحل المخصي. ( مجمع البحرين وجأ 1 : 429 ). 2 ـ التهذيب 5 : 206 | 688 ، وأورده في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الابواب. ↩
  4. (1) في المصدر : عبد الرحمن ، عن صفوان. ↩
  5. (2) في المصدر زيادة : عن علي . ↩
  6. (3) في المصدر زيادة : من المعز. 3 ـ التهذيب 5 : 204 | 682 ، وأورده بتمامه في الحديث 4 من الباب 9 من هذه الابواب. الاضاحي في الحج الابل والبقر ... الحديث. [ 18687 ] 4 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، قال : قال أبو عبدالله : إذا رميت الجمرة فاشتر هديك إن كان من البدن أو البقر (1) ، وإلا فاجعله (2) كبشا سمينا فحلا ، فإن لم تجد فموجأ من الضأن ، فإن لم تجد فتيسا فحلا ، فإن لم تجد فما تيسر عليك ، وعظم شعائر الله عزّ وجلّ ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذبح عن أمهات المؤمنين بقرة بقرة ونحر بدنة. [ 18688 ] 5 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن محمد ، عن السلمي ، عن داود الرقي قال : سألني بعض الخوارج عن هذه الآية ( من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل ءآلذَّكرين حرم أم الأُثنيين ... * ومن الابل اثنين ، ومن البقر اثنين ) (1) ما الذي أحل الله من ذلك ، وما الذي حرم؟ فلم يكن عندي فيه شيء ، فدخلت على أبي عبدالله وأنا حاج فأخبرته بما كان ، فقال : إن الله عزّ وجلّ أحل في الاضحية بمنى الضأن والمعز الاهلية ، وحرم أن يضحى بالجبلية ، وأما قوله : ( ومن الابل اثنين ، ومن البقر اثنين ) (2) ، فإن الله تعالى أحل في الاضحية الابل العراب (3) ، وحرم فيها البخاتي ، وأحل 4 ـ الكافي 4 : 491 | 14 ، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 39 من هذه الابواب. ↩
  7. (1) في المصدر : أو من البقر. ↩
  8. (2) في المصدر : فاجعل. 5 ـ الكافي 4 : 492 | 17. ↩
  9. (1) الانعام 6 : 143 144. ↩
  10. (2) الانعام 6 : 144. ↩
  11. (3) في الفقيه : أحل في الاضحية بمنى الابل العراب ( هامش المخطوط ). البقر الاهلية أن يضحى بها ، وحرم الجبلية ، فانصرفت إلى الرجل فأخبرته بهذا الجواب ، فقال : هذا شيء حملته الابل من الحجاز. ورواه الصدوق بإسناده عن داود الرقي مثله (4). [ 18689 ] 6 ـ العياشي في ( تفسيره ) عن صفوان الجمال قال : كان متجري إلى مصر ، وكان لي بها صديق من الخوارج ، فأتاني في وقت خروجي إلى الحج ، فقال لي : هل سمعت شيئا من جعفر بن محمد في قوله عزّ وجلّ : ( ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل ءآلذَّكرين حرم أم الانثيين أما اشتملت عليه أرحام الانثيين * ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين ) (1) أيّاً أحل وأيّاً حرّم؟ قلت : ما سمعت منه في هذا شيئا ، فقال لي : أنت على الخروج ، فأحب أن تسأله عن ذلك. قال : فحججت فدخلت على أبي عبدالله فسألته عن مسألة الخارجي؟ فقال : حرم من الضأن ومن المعز الجبلية ، وأحل الاهلية ، وحرم من البقر الجبلية ، ومن الابل البخاتي ـ يعني في الاضاحي ـ قال : فلما انصرفت أخبرته ، فقال : أما إنه لو لا ما إهراق أبوه من الدماء ما اتخذت إماما غيره. أقول : ويأتي ما يدل على ذلك (2). ↩
  12. (4) الفقيه 2 : 293 | 1451. 6 ـ تفسير العياشي 1 : 381 | 117. ↩
  13. (1) الانعام 6 : 143 144. ↩
  14. (2) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الباب 9 وما يدل عليه في الحديثين 5 و 9 من الباب 10 وفي الحديث 3 من الباب 32 من هذه الابواب. وفي الحديث 3 من الباب 5 من أبواب أقسام الحج ، وتقدم ما يدل على عدم إجزاء غير الابل في الحديث 6 من الباب 4 من هذه الابواب. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.