76 ـ باب استحباب الاكثار من الدعاء وطلب الحوائج عند قبر الحسين
[ 19773 ] 1 ـ أحمد بن فهد في ( عدة الداعي ) قال : روي أن الله عوض الحسين من قتله أربع خصال : جعل الشفاء في تربته ، وإجابة الدعاء تحت قبته ، والائمة من ذريته ، وأن لا تعد أيام زائريه من أعمارهم.
[ 19774 ] 2 ـ قال : وروي أن الصادق مرض فأمر من عنده أن يستأجروا له أجيرا يدعو عند قبر الحسين ، فوجدوا رجلا فقالوا له ذلك ، فقال : أنا أمضي ولكن الحسين إمام مفترض الطاعة ، وهو إمام مفترض الطاعة! فرجعوا إلى الصادق وأخبروه فقال : هو كما قال ، ولكن أما عرف أن لله تعالى بقاعا يستجاب فيها الدعاء ، فتلك البقعة من تلك البقاع.
[ 19775 ] 3 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أبي هاشم الجعفري قال : بعث إليّ أبو الحسن في مرضه وإلى محمد بن حمزة ، فسبقني إليه محمد بن حمزة ، فأخبرني محمد ما زال يقول : ابعثوا إلى الحير [1] ، ابعثوا إلى الحير [2]. فقلت لمحمد : ألا قلت له : أنا أذهب إلى الحير [3]؟ ثم دخلت عليه وقلت له : جعلت فداك أنا أذهب
- (3) تقدم في الحديثين 1 و 2 من الباب 16 من أبواب ما يسجد عليه. ↩
- (4) تقدم في الباب 16 من أبواب التعقيب. وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 44 من أبواب آداب السفر. الباب 76 فيه 4 أحاديث 1 ـ عدة الداعي : 48. 2 ـ عدة الداعي : 48. 3 ـ الكافي 4 : 567 | 3. (1 و 2 و 3) في المزار : الحائر ( هامش المخطوط ). إلى الحير ، فقال : انظروا في ذلك ـ إلى أن قال ـ فذكرت ذلك لعلي بن بلال ، فقال : ما كان يصنع الحير؟ هو الحير ، فقدمت العسكر فدخلت عليه ، فقال لي : اجلس ، حين أردت القيام ، فلما رأيته أنس بي ذكرت له قول علي بن بلال ، فقال لي : ألا قلت له : إن رسول الله كان يطوف بالبيت ، ويقبل الحجر ، وحرمة النبي والمؤمن أعظم من حرمة البيت ، وأمره الله عزّ وجلّ أن يقف بعرفة ، وإنما هي مواطن يحب الله أن يذكر فيها ، فانا أحب أن يدعى لي حيث يحب الله أن يدعى فيها. وذكر عنه أنه ـ قال : ولم أحفظ عنه ـ قال : إنما هذه مواضع يحب الله أن يتعبد (4) فيها ، فأنا أحب أن يدعى لي حيث يحب الله تعالى أن يعبد ، هلا قلت له كذا؟ قال : قلت : جعلت فداك لو كنت أحسن مثل هذا لم أرد الامر إليك (5) ـ هذه ألفاظ أبي هاشم ليست ألفاظه ـ. جعفر بن محمد بن قولويه في ( المزار ) عن أبيه ، والحسن بن متيل جميعا ، عن سهل بن زياد مثله (6). [ 19776 ] 4 ـ وعن الحسن بن عبدالله بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي عبدالله قال : قلت له : من أتى قبر الحسين ماله من الاجر والثواب؟ قال : يا شعيب ما صلى عنده أحد ودعا (1) دعوة إلا استجيب (2) عاجلة وآجلة ، قلت : زدني (3) ، قال : أيسر ما يقال لزائر الحسين ↩
- (4) في المصدر زيادة : [ له ]. ↩
- (5) في المصدر : عليك. ↩
- (6) كامل الزيارات : 273. 4 ـ كامل الزيارات : 252. ↩
- (1) في المصدر : ما صلى عنده أحد الصلاة إلا قبلها الله منه ولا دعا عنده. ↩
- (2) في المصدر زيادة : له. ↩
- (3) في المصدر زيادة : فيه. 7 : قد غفر لك (4) فاستأنف اليوم عملا جديداً. أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (5) ، ويأتي ما يدل عليه (6). وقد روى ابن قولويه أحاديث كثيرة في ذلك. ↩