77 ـ باب انه يستحب لمن أراد زيارة الحسين ( عليه السلام ) أن يصوم ثلاثا آخرها الجمعة ، ثم يغتسل ليلتها ويخرج على غسل تاركا للدهن والطيب والزاد الطيب ، ملازما للحزن والشعث والجوع والعطش ولا يتخذه وطنا
[ 19777 ] 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن أبي طالب الانباري عبدالله بن أحمد [1] ، عن الاحنف بن علي ، عن ابن مسعدة ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عبدالله بن عبد الرحمن ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله قال : إذا أتيت الحسين فما تقول؟ قلت : أشياء سمعتها من رواة الحديث ممن سمع من أبيك ، قال : أفلا أخبرك عن أبي ، عن جدي علي بن الحسين كيف كان يصنع في ذلك؟ قال : قلت : بلى ، قال : إذا أردت الخروج إلى أبي عبدالله فصم قبل أن تخرج ثلاثة أيام يوم الاربعاء ويوم الخميس ويوم
📋 الهامش والتحقيق
- (4) في المصدر : قد غفر لك يا عبدالله. ↩
- (5) تقدم في الاحاديث 11 و 28 و 34 من الباب 37 وفي الحديث 2 من الباب 38 وفي الحديث 2 من الباب 41 وفي الحديث 16 من الباب 45 وفي الحديثين 3 و 4 من الباب 69 وفي الحديث 2 من الباب 71 من هذه الابواب. ↩
- (6) يأتي في الحديث 2 من الباب 77 من هذه الابواب. الباب 77 فيه 5 أحاديث 1 ـ التهذيب 6 : 76 | 150. ↩
- (1) في المصدر : أبو طالب عبيدالله بن أحمد. الجمعة ، فاذا أمسيت ليلة الجمعة فصلّ صلاة الليل ثم قم فانظر في نواحي السماء واغتسل تلك الليلة قبل المغرب ، ثم تنام على طهر فإذا أردت المشي إليه فاغتسل ولا تطيب ولا تدهن ولا تكتحل حتى تأتي القبر. [ 19778 ] 2 ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن داود ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله قال : إذا زرت الحسين فزره وأنت حزين مكروب أشعث مغبر جائع عطشان ، واسأله الحوائج وانصرف عنه ولا تتخذه وطنا. ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد (1). ورواه الصدوق في ( ثواب الاعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد (2). ورواه ابن قولويه في ( المزار ) عن أبيه وأخيه وعلي بن الحسين وغيرهم ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد (3). أقول : وتقدم ما يدل على استحباب سكنى كربلاء (4) ، فأما أن يحمل ذاك على الوجوب كفاية ، أو هذا على أنه مخصوص بنفس الحائر ، أو على استحباب التحول في أثناء السنة كما تقدم في المجاورة بمكة لئلا يقسو قلبه (5). 2 ـ التهذيب 6 : 76 | 151 ، وأورده عن المزار في الحديث 2 من الباب 71 من هذه الابواب. ↩
- (1) الكافي 4 : 587 | 2. ↩
- (2) ثواب الاعمال : 114 | 21. ↩
- (3) كامل الزيارات : 131. ↩
- (4) تقدم ما يدل على استحباب سكنى الكوفة في الباب 43 من هذه الابواب. ↩
- (5) تقدم في البابين 15 و 16 من أبواب مقدمات الطواف. [ 19779 ] 3 ـ وعنه ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى (1) ، عن عمر بن صالح بن السندي (2) ، عن رجل من أهل الكوفة (3) يقال له : أبوالمضا (4) ، عن رجل ، عن أبي عبدالله قال : يأتون قبر أبي عبدالله فيتخذون سفرا ، أما إنهم لو أتوا قبور آبائهم وأمهاتهم لم يفعلوا ذلك ، قلت : فأي شيء يأكلون؟ قال : الخبز واللبن. ورواه الصدوق مرسلا (5). ورواه في ( ثواب الاعمال ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد ابن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن صالح بن السندي مثله (6). [ 19780 ] 4 ـ جعفر بن محمد بن قولويه في ( المزار ) عن الحكيم بن داود ، عن سلمة بن الخطاب ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن بعض أصحابنا قال : قال أبو عبدالله : إن قوما (1) إذا زاروا الحسين بن علي حملوا معهم السفر فيها الحلاوة والاخبصة وأشباهه لو زاروا قبور أحبائهم ما حملوا ذلك. ورواه الصدوق في ( ثواب الاعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله (2). 3 ـ التهذيب 6 : 77 | 152. ↩
- (1) في المصدر : محمد بن أحمد. ↩
- (2) في المصدر : موسى بن عمر ، عن صالح بن السندي الجمال. ↩
- (3) في المصدر : من أهل الرقة. ↩
- (4) في المصدر : أبو مهنا. ↩
- (5) الفقيه 2 : 184 | 828. ↩
- (6) ثواب الاعمال : 114 | 22. 4 ـ كامل الزيارات : 130 ، وأورده في الحديث 1 من الباب 41 من أبواب آداب السفر. ↩
- (1) في المصدر : بلغني أن قوما. ↩
- (2) ثواب الاعمال : 115 | 23. [ 19781 ] 5 ـ وعن محمد بن الحسن (1) ، عن الحسن بن علي بن مهزيار (2) ، عن الحسين بن سعيد ، عن زرعة بن محمد ، عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبدالله : تزورون خير من أن لا تزورون ، ولا تزورون خير من أن تزورون ، قلت : قطعت ظهري ، قال : تالله إن أحدكم يخرج (3) إلى قبر أبيه كئيبا حزينا وتأتونه انتم بالسفر ، كلا حتى تأتونه شعثا غبرا. أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (4). ↩