7 ـ باب استحباب استفادة الإِخوان والأصدقاء والأُلفة بهم وقبول العتاب
[ 15521 ] 1 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( ثواب الأَعمال ) عن محمّد بن موسى بن المتوكل ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد [1] ، عن محفوظ بن خالد ، عن محمّد بن يزيد [2] قال : سمعت الرّضا ( عليه السلام ) يقول : من استفاد أخاً في الله استفاد بيتاً في الجنّة .
[ 15522 ] 2 ـ وفي ( المجالس ) عن أبيه قال : قال لقمان لابنه : يا بني ، اتّخذ ألف صديق وألف قليل ، ولا تتّخذ عدوّاً واحداً والواحد كثير .
[ 15523 ] 3 ـ وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
📋 الهامش والتحقيق
- (1) تقدم في البابين 2 و 3 من هذه الأبواب ، وفي الباب 52 من أبواب آداب السفر . ↩
- (2) يأتي في البابين 30 و 107 من هذه الأبواب . الباب 7 فيه 9 أحاديث 1 ـ ثواب الأعمال : 182 ، ومصادقة الإِخوان : 46 / 2 ، وأورده في الحديث 1 من الباب 132 من هذه الأبواب . ↩
- (1) في المصدر زيادة : عن أحمد بن محمد ، وورد في الحديث 1 من الباب 132 من هذه الأبواب . ↩
- (2) في المصدر : محمد بن زيد . 2 ـ أمالي الصدوق : 532 / 6 ، ولم نعثر عليه في مصادقة الإِخوان المطبوع . 3 ـ أمالي الصدوق : 532 / ذيل حديث 6 . عليك بإخوان الصفاء فإنّهم عماد إذا استنجدتهم وظهور وليس كثيراً ألف خلّ وصاحب وإنّ عدوّاً واحداً لكثير وفي كتاب ( الإِخوان ) بسنده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وذكر الحديثين (1) . [ 15524 ] 4 ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : لا يدخل الجنّة ( رجل ليس له فرط ) (1) قيل : يا رسول الله ، ولكلّ فرط ؟ قال : نعم ، إنّ من فرط الرجل أخاه في الله . [ 15525 ] 5 ـ وعن إبراهيم الغفاري (1) ، عن جعفر بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) قال : أكثروا من الأَصدقاء في الدنيا فإنّهم ينفعون في الدنيا والآخرة ، أمّا في الدنيا فحوائج يقومون بها ، وأمّا الآخرة فإنّ أهل جهنم قالوا : ( فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ) (2) . [ 15526 ] 6 ـ وعن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن بعض أصحابه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : استكثروا من الإِخوان ، فإنّ لكلّ مؤمن دعوة مستجابة وقال : استكثروا من الإِخوان فإنّ لكلّ مؤمن شفاعة ، وقال : أكثروا من مؤاخاة المؤمنين فإنّ لهم عند الله يداً يكافئهم بها يوم القيامة . ↩
- (1) لم نعثر عليه في مصادقة الإخوان المطبوع 4 ـ مصادقة الإِخوان : 32 / 1 . ↩
- (1) في النسخة الخطية : من ليس له فرط . 5 ـ مصادقة الإِخوان : 46 / 1 . ↩
- (1) في المصدر : عبد الله بن إبراهيم الغفاري . ↩
- (2) الشعراء 26 : 100 101 . 6 ـ مصادقة الإِخوان : 46 / 1 . [ 15527 ] 7 ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إنّه قال : أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإِخوان ، وأعجز منه من ضيع من ظفر به منهم . [ 15528 ] 8 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( مجالسه ) عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمّد العلويّ ، عن عليّ بن الحسين بن عليّ ، عن حسين بن زيد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : سمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : المؤمن غرّ كريم ، والمنافق (1) خبّ لئيم ، وخير المؤمنين من كان مألفة للمؤمنين ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤالف ، قال : وسمعت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يقول : شرار النّاس من يبغض المؤمنين وتبغضه قلوبهم ، المشاؤون بالنميمة (2) ، المفرقون بين الأَحبّة ، الباغون للناس العيب ، أولئك لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم يوم القيامة ، ثم تلا ( عليه السلام ) : ( هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ) (3) . [ 15529 ] 9 ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب مسائل الرجال رواية عبد الله بن جعفر الحميري وأحمد بن محمّد الجوهري ، عن أيّوب بن نوح قال : كتب ـ يعني : علي بن محمّد ( عليهما السلام ) ـ إلى بعض أصحابنا : عاتب فلاناً وقل له : إذا أراد الله بعبد خيراً إذا عوتب قبل . 7 ـ نهج البلاغة 3 : 153 / 11 . 8 ـ أمالي الطوسي 2 : 77 . ↩
- (1) في المصدر : والفاجر . ↩
- (2) في المصدر : وسحقا وبعدا للمشائين بالنميمة . ↩
- (3) الأنفال 8 : 62 63 . 9 ـ مستطرفات السرائر : 65 / 1 . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) ، ويأتي ما يدلّ عليه (2) . ↩