مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 328 / 454
22px
عدد الكلمات: 602 · ~4 دقائق القراءة
👁 31 📑 0
وسائل الشيعة ج12 ص328

52 ـ باب كيفية الإِحرام بالحج

[ 16640 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان يوم التروية إن شاء الله فاغتسل ، ثم البس ثوبيك [1] ، وادخل المسجد حافياً ، وعليك السكينة والوقار ، ثمّ صلّ ركعتين عند مقام إبراهيم ( عليه السلام ) أو في الحجر ، ثم أُقعد حتّى تزول الشمس فصل المكتوبة ، ثم قل في دبر صلاتك كما قلت حين أحرمت من الشجرة فاحرم بالحج [2] وعليك السكينة والوقار ، فإذا انتهيت إلى فضاء [3] دون الردم فلبّ ، فإذا انتهيت إلى الردم وأشرفت على الأبطح فارفع صوتك بالتلبية حتّى تأتي منىٰ .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) 5 ـ التهذيب 5 : 475 / 1673 . ↩
  2. (1) تقدم في الحديث 11 من الباب 50 من هذه الأبواب . ↩
  3. (2) تقدم في الحديثين 6 و 10 من الباب 22 من أبواب أقسام الحج . الباب 52 فيه حديثان 1 ـ الكافي 4 : 454 / 1 ، وأورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب إحرام الحج ، وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 21 من أبواب المواقيت ، واُخرى في الحديث 4 من الباب 46 من هذه الأبواب . ↩
  4. (1) في المصدر : والبس ثوبيك . ↩
  5. (2) في المصدر : واحرم بالحج ثم امض . ↩
  6. (3) في نسخة : الرقطاء ( هامش المخطوط ) ، وفي المصدر : الرفضاء . محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله (4) . [ 16641 ] 2 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن عليّ بن الصلت ، عن زرعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أردت أن تحرم يوم التروية ، فاصنع كما صنعت حين أردت أن تحرم ، وخذ من شاربك ومن أظفارك ، وعانتك (1) إن كان لك شعر ، وانتف إبطك واغتسل والبس ثوبيك ، ثمّ إئت المسجد الحرام فصلّ فيه ستّ ركعات قبل أن تحرم ، وتدعو الله وتسأله العون (2) وتقول : اللّهم إنّي أُريد الحجّ فيسّره لي وحلّني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت عليّ ، وتقول : أحرم لك شعري وبشري ولحمي ودمي من النساء والثياب والطيب ، أُريد بذلك وجهك والدار الآخرة ، وحلّني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت عليّ ، ثمّ تلبّي من المسجد الحرام كما لبّيت حين أحرمت ، وتقول : لبّيك بحجّة تمامها وبلاغها عليك . فإن قدرت أن يكون رواحك إلى منىٰ زوال الشمس (3) ، وإلّا فمتىٰ ما تيسّر لك من يوم التروية . ورواه الكلينيّ عن أبي بصير (4) . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (5) ، ويأتي ما يدلّ عليه (6) . ↩
  7. (4) التهذيب 5 : 167 / 557 . 2 ـ التهذيب 5 : 168 / 559 ، والاستبصار 2 : 251 / 881 ، وأورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 21 من أبواب المواقيت ، واُخرى في الحديث 2 من الباب 2 من أبواب إحرام الحج ، واُخرى في الحديث 3 من الباب 46 من هذه الأبواب . ↩
  8. (1) في الكافي : وأطل عانتك ( هامش المخطوط ) . ↩
  9. (2) في نسخة : وتسأله العود ( هامش المخطوط ) . ↩
  10. (3) في المصدر : حين زوال الشمس . ↩
  11. (4) الكافي 4 : 454 / 2 . ↩
  12. (5) تقدم في الباب 2 من أبواب أقسام الحج . ↩
  13. (6) لعل المقصود مما يأتي في الحديث 6 من الباب 82 ، والباب 84 من أبواب الطواف ، ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.