16 ـ باب كراهة مشاركة العبيد والسفلة والفجار في الأمر
[ 15561 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، ومحمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عن عمّار بن موسى قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا عمّار ، إن كنت تحب أن تستتب (1) لك النعمة وتكمل لك المروءة وتصلح لك المعيشة فلا تشارك العبيد والسّفلة __________________
(1) في نسخة : إياكم .
5 ـ المحاسن : 117 / 125 .
(1) تقدم في البابين 8 و 11 من هذه الأبواب .
(2) يأتي في البابين 16 و 17 وفي الحديث 4 من الباب 19 ، وفي الحديث 33 من الباب 104 من هذه الأبواب ، وفي البابين 37 و 38 من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
الباب 16 فيه 4 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 468 / 5 ، 6 .
(1) في نسخة : تستتم ( هامش المخطوط ) .
في أمرك ، فإنّهم إن ائتمنتهم خانوك ، وإن حدثوك كذبوك ، وإن نكبت خذلوك ، وإن وعدوك أخلفوك .
قال : وسمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : حب الأبرار للأَبرار ثواب للأَبرار ، وحب الفجّار للأَبرار فضيلة للأَبرار ، وبغض الفجّار للأَبرار زين للأَبرار ، وبغض الأَبرار للفجار خزي على الفجّار .
[ 15562 ] 2 ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عمّن ذكره رفعه قال : قال لقمان لابنه : يا بني ، لا تقترب فيكون أبعد لك ، ولا تبعد فتهان ، كلّ دابّة تحبّ مثلها ، وإنّ ابن آدم يحبّ مثله ، ولا تنشر برّك إلّا عند باغيه ، كما ليس بين الذئب والكبش خلّة كذلك ليس بين البارّ والفاجر خلّة ، من يقرب من الزفت (1) يعلق به بعضه ، كذلك من يشارك الفاجر يتعلّم من طرقه ، من يحبّ المراء يشتم ، ومن يدخل مداخل السوء يتّهم ، ومن يقارن قرين السوء لا يسلم ، ومن لا يملك لسانه يندم .