152 ـ باب تحريم اغتياب المؤمن ولو كان صدقاً
📋 الهامش والتحقيق
- (1) في العيون زيادة : فكيف ذلك ، وفي المعاني : فكيف ذاك . ↩
- (2) كلمة ( البيت ) : ليس في العيون . ↩
- (3) في العيون : المتجبر . ↩
- (4) في العيون : مشيته . 18 ـ علل الشرائع : 557 / 1 . ↩
- (1) في المصدر : الذي اغتابه يحله . ↩
- (2) الخصال : 62 / 90 . ↩
- (3) مجمع البيان 5 : 137 . [ 16318 ] 19 ـ وفي كتاب ( الإِخوان ) بسنده عن أسباط بن محمّد رفعه عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) قال : ألا أُخبركم بالذي هو أشدّ (1) من الزنا ؟ وقع الرجل في عرض أخيه . [ 16319 ] 20 ـ وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن نوح بن شعيب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن علقمة بن محمّد ، عن الصادق جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ـ في حديث ـ أنّه قال : فمن لم تره بعينك يرتكب ذنباً ، ولم يشهد عليه عندك شاهدان ، فهو من أهل العدالة والستر ؛ وشهادته مقبولة ، وإن كان في نفسه مذنباً ، ومن اغتابه بما فيه فهو خارج عن ولاية الله تعالى ذكره ، داخل في ولاية الشيطان ؛ ولقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه ، ( عليهم السلام ) عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : من اغتاب مؤمناً بما فيه لم يجمع الله بينهما في الجنّة أبداً ، ومن اغتاب مؤمناً بما ليس فيه فقد انقطعت العصمة بينهما ، وكان المغتاب في النار خالداً فيها وبئس المصير . [ 16320 ] 21 ـ وفي ( عقاب الأَعمال ) بإسناد تقدّم في باب عيادة المريض (1) عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أنّه قال في خطبة له : ومن اغتاب أخاه المسلم بطل صومه ، ونقض وضوءه (2) ، فإن مات وهو كذلك 19 ـ مصادقة الإِخوان : 76 / 1 . ↩
- (1) في المصدر : هو شر . 20 ـ أمالي الصدوق : 91 / 3 ، وأورد صدره في الحديث 13 وقطعة منه في الحديث 14 من الباب 41 من أبواب الشهادات . 21 ـ عقاب الأعمال : 335 و 340 / 1 وأورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 156 واُخرى في الحديث 6 من الباب 164 من هذه الأبواب . ↩
- (1) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الاحتضار . ↩
- (2) في المصدر : وانتقض وضوءه . مات وهو مستحلّ لما حرّم الله ـ إلى أن قال : ـ ومن مشىٰ في عون أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهدين في سبيل الله ، ومن مشى في عيب أخيه وكشف عورته كانت أوّل خطوة خطاها وضعها (3) في جهنّم ، وكشف الله عورته على رؤوس الخلائق ، ومن مشى إلى ذي قرابة وذي رحم يسأل به أعطاه الله أجر مائة شهيد ، فإن سأل به ووصله بماله ونفسه جميعاً كان له بكلّ خطوة أربعون ألف ألف حسنة ، ورفع له أربعون ألف ألف درجة ، وكأنّما عبد الله عزّ وجلّ مائة سنة ، ومن مشى في فساد ما بينهما وقطيعة بينهما (4) غضب الله عزّ وجلّ عليه ، ولعنه في الدنيا والآخرة ، وكان عليه من الوزر كعدل قاطع الرحم . [ 16321 ] 22 ـ العيّاشي في ( تفسيره ) عن عبد الله بن حمّاد الأَنصاريّ ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الغيبة أن تقول في أخيك ما قد ستره الله عليه ، فأمّا إذا قلت ما ليس فيه فذلك قول الله عزّ وجلّ : ( فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ) (1) . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) . ويأتي ما يدلّ عليه (3) . ↩
- (3) في المصدر : ووضعها . ↩
- (4) في المصدر : وقطيعة ما بينهما . 22 ـ تفسير العياشي 1 : 275 / 270 . ↩
- (1) النساء 4 : 112 . ↩
- (2) تقدم في الأحاديث 5 و 8 و 10 من الباب 2 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، وفي الحديث 3 من الباب 2 من أبواب آداب الصائم ، وفي الحديث 6 من الباب 86 وفي الحديث 7 من الباب 117 وفي الحديثين 4 و 13 من الباب 122 وفي الحديث 5 من الباب 130 وفي الحديث 10 من الباب 143 من هذه الأبواب ، وفي الحديث 13 من الباب 11 من أبواب الجماعة . ↩
- (3) يأتي في الحديث 1 و 2 و 3 من الباب 154 وفي البابين 155 و 156 وفي الحديث 5 من الباب 164 من هذه الأبواب ، وفي الحديث 14 من الباب 4 وفي الحديث 3 من الباب 16 من أبواب جهاد النفس ، وفي الأحاديث 2 و 13 و 15 و 16 من الباب 41 من أبواب الشهادات . ↩