143 ـ باب تحريم كون الإِنسان ذا وجهين ولسانين
[3] أمالي الصدوق : 277 / 18 ، ومعاني الأخبار : 185 / 1 .
3 ـ عقاب الأعمال : 319 / 4 .
4 ـ الكافي 2 : 257 / 3 .
[1] في المصدر : وكفى بي خبيراً .
[2] عقاب الأعمال : 319 / 5 .
5 ـ عقاب الأعمال : 319 / 2 .
قدّامه ، يلتهبان ناراً حتّى يلهبا جسده ، ثمّ يقال [1] : هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين ولسانين ، يعرف بذلك يوم القيامة .
وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، بن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي الجوزاء ، عن الحسين بن علوان مثله [2] .
[ 16246 ] 6 ـ وعن الخليل بن أحمد ، عن ابن منيع ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي معاوية ، عن الأَعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : إنَّ شرّ الناس عند الله يوم القيامة ذو الوجهين .
[ 16247 ] 7 ـ وعنه ، عن ابن منيع ، عن ابن أبي شيبة [1] ، عن الركين ، عن النعيم ، عن عمّار قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار .
[ 16248 ] 8 ـ وفي ( عقاب الأَعمال ) بإسناد تقدّم في عيادة المريض [1] عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال في خطبة له : ومن كان ذا وجهين وذا لسانين كان ذا وجهين وذا لسانين يوم القيامة ( من نار ) [2] .
- (1) في المصدر : ثم يقال له . ↩
- (2) الخصال : 37 / 16 . 6 ـ الخصال : 38 / 17 . 7 ـ الخصال : 38 / 18 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : عن شريك . 8 ـ عقاب الأعمال : 339 . ↩
- (1) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الاحتضار . ↩
- (2) ليس في المصدر . [ 16249 ] 9 ـ وفي ( المجالس ) عن محمّد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن موسى بن عمر البغداديّ ، عن ابن سنان ، عن عون بن معين بيّاع القلانس ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : سمعت الصادق جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) يقول : من لقي الناس بوجه وعابهم (1) بوجه ، جاء يوم القيامة وله لسانان من نار . وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس مثله (2) . [ 16250 ] 10 ـ وفي ( المجالس ) عن عليّ بن أحمد ، عن محمّد بن جعفر الأَسديّ ، عن موسى بن عمران النخعيّ ، عن الحسين بن يزيد النوفليّ ، عن حفص بن غياث ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : من مدح أخاه المؤمن في وجهه واغتابه من ورائه فقد انقطع ما بينهما من العصمة . ↩