138 ـ باب تحريم الكذب
[ 16204 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان الأَحمر ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال إنّ أول من يكذّب الكذاب الله عزّ وجلّ ، ثمّ الملكان اللذان معه ، ثمّ هو يعلم أنّه كاذب .
ورواه البرقيّ في ( المحاسن ) عن الفضيل بن يسار مثله [1] .
[ 16205 ] 2 ـ وبالإِسناد عن عليّ بن الحكم ، عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ الكذّاب يهلك بالبينات ، ويهلك أتباعه بالشبهات .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) النساء 4 : 32 . ↩
- (2) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 14 من الباب 4 وفي الحديث 6 من الباب 33 ، وفي الحديثين 33 و 36 من الباب 46 وفي الحديثين 1 و 23 من الباب 49 وفي الحديث 1 من الباب 51 وفي الحديث 6 من الباب 57 ، وفي الحديث 2 من الباب 61 ، وفي الحديث 3 من الباب 74 من أبواب جهاد النفس . وتقدم ما يدلّ عليه في الحديث 9 من الباب 3 من أبواب ما تجب فيه الزكاة ، وفي الحديث 2 من الباب 5 وفي الأحاديث 2 و 4 و 6 و 10 من الباب 122 من هذه الأبواب . الباب 138 فيه 15 حديثاً 1 ـ الكافي 2 : 254 / 6 . ↩
- (1) المحاسن : 118 / 126 . 2 ـ الكافي 2 : 254 / 7 . [ 16206 ] 3 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ الله عزّ وجلّ جعل للشرّ أقفالاً ، وجعل مفاتيح تلك الأَقفال الشراب ، والكذب شرّ من الشراب . ورواه الصدوق في ( عقاب الأَعمال ) عن جعفر بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسن ، عن ( أبيه الحسن بن عليّ ، عن عبد الله بن المغيرة ) (1) ، عن عثمان بن عيسى مثله (2) . [ 16207 ] 4 ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن محمّد بن عبد الرحمٰن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عمّن ذكره (1) ، أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الكذب هو خراب الإِيمان . [ 16208 ] 5 ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن الحسن بن طريف ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال عيسى بن مريم ( عليه السلام ) : من كثر كذبه ذهب بهاؤه . [ 16209 ] 6 ـ وعنه ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن سالم رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ينبغي للرجل المسلم أن يجتنب مؤاخاة الكذّاب ، فإنّه يكذب حتّى يجيء بالصدق فلا يصدّق . 3 ـ الكافي 2 : 254 / 3 . ↩
- (1) في المصدر : أبيه الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة . . . ↩
- (2) عقاب الأعمال : 291 / 8 ، وفيه : ابن مسكان عمن رواه عن ابي عبد الله ( عليه السلام ) قال : . . . 4 ـ الكافي 2 : 254 / 4 . ↩
- (1) « عمن ذكره » : ليس في المصدر . 5 ـ الكافي 2 : 255 / 13 . 6 ـ الكافي 2 : 255 / 14 . [ 16210 ] 7 ـ وعنه ، عن ابن فضّال ، عن إبراهيم بن محمّد الأَشعريّ ، عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ ممّا أعان الله (1) على الكذّابين النسيان . [ 16211 ] 8 ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن أبي إسحاق الخراسانيّ ، قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : إيّاكم والكذب ، فإنّ كل راج طالب ، وكل خائف هارب . [ 16212 ] 9 ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمٰن بن الحجّاج قال : قلت لأَبي عبد الله ( عليه السلام ) ، الكذّاب هو الذي يكذب في الشيء ؟ قال : لا ، ما من أحد إلّا يكون ذاك منه ، ولكن المطبوع على الكذب . أقول : هذا مخصوص بعدم العمد أو المراد منه أنّ من كذب قليلاً يسمّى كاذباً لا كذّاباً . [ 16213 ] 10 ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقيّ في ( المحاسن ) عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ العبد ليكذب حتّى يكتب من الكذّابين ، فإذا كذب قال الله عزّ وجلّ : كذب وفجر . [ 16214 ] 11 ـ وعن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه 7 ـ الكافي 2 : 255 / 15 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : [ به ] . 8 ـ الكافي 2 : 256 / 21 . 9 ـ الكافي 2 : 255 / 12 . 10 ـ المحاسن : 117 / 125 ، وأورد نحوه عن الكافي في الحديث 3 من الباب 108 من هذه الأبواب . 11 ـ المحاسن : 118 / 126 . السلام ) قال : سُئل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) يكون المؤمن جباناً ؟ قال : نعم ، قيل : ويكون بخيلاً ؟ قال : نعم ، قيل : ويكون كذاباً ؟ قال : لا . [ 16215 ] 12 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين قال : من ألفاظ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) أربىٰ الربا الكذب . [ 16216 ] 13 ـ قال وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : ألا فاصدقوا إنّ الله مع الصادقين ، وجانبوا الكذب فإنه يجانب الإِيمان ، ألا وإنّ الصادق على شفا منجاة وكرامة ألا إنّ الكاذب على شفا مخزاة وهلكة ، ألا وقولوا خيراً تُعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، وأدّوا الأَمانة إلى من ائتمنكم ، وصلوا أرحام من قطعكم ، وعودوا بالفضل على من حرمكم . وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه عليّ ، عن حمّاد بن عيسى رفعه إلى عليّ ( عليه السلام ) مثله (1) . ورواه الحسين بن سعيد في ( كتاب الزهد ) عن حمّاد بن عيسى (2) ، وكذا البرقيّ في ( المحاسن ) (3) . [ 16217 ] 14 ـ وفي ( معاني الأَخبار ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال رفعه عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : 12 ـ الفقيه 4 : 271 / 828 . 13 ـ الفقيه 1 : 132 / 613 ، وأورد قطعة منه في الحديث 30 من الباب 1 من أبواب مقدمة العبادات ، واُخرى في الحديث 4 من الباب 13 من أبواب الصدقة ، وفي الحديث 12 من الباب 1 من أبواب فعل المعروف . ↩
- (1) علل الشرائع : 247 / 1 . ↩
- (2) الزهد : 13 / قطعة من الحديث 27 . ↩
- (3) المحاسن : 289 / 1 . 14 ـ معاني الأخبار : 138 / 1 ، وأورده في الحديث 11 من الباب 58 من أبواب جهاد النفس . قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : إنّ لإِبليس كحلاً ولعوقاً وسعوطاً ، فكحله النعاس ، ولعوقه الكذب وسعوطه الكبر . [ 16218 ] 15 ـ وفي ( ثواب الأَعمال ) عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الله بن عجلان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ العبد إذا صدق كان أوّل من يصدّقه الله ونفسه تعلم أنه صادق ، وإذا كذب كان أوّل من يكذبه الله ونفسه تعلم أنه كاذب . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (1) . ↩