131 ـ باب استحباب المعانقة للمؤمن والالتزام والمساءلة
[ 16166 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، عن عبد الله بن محمّد الجعفي ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) قالا : أيّما مؤمن خرج إلى أخيه يزوره عارفاً بحقّه ، كتب الله له بكلّ خطوة حسنة ومحيت عنه سيّئة ورفعت له درجة ، فإذا طرق الباب فتحت له أبواب السماء ، فإذا التقيا وتصافحا وتعانقا أقبل الله عليهما بوجهه ، ثم باهىٰ بهما الملائكة فيقول : أُنظروا إلى عبدَيّ تزاورا وتحابّا فيّ حقّ عليَّ أن لا أُعذّبهما بالنار بعد ذلك الموقف . . . الحديث ، وهو يشتمل على ثواب جزيل .
[ 16167 ] 2 ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ المؤمنَين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا التزما لا يريدان بذلك إلّا وجه الله ولا يريدان غرضاً من أغراض الدّنيا قيل لهما : مغفور لكما فاستأنفا فإذا أقبلا على __________________
5 ـ عدّة الداعي : 174 .
(1) في المصدر زيادة : ملعون ملعون من استأثر على أخيه .
الباب 131 فيه 3 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 147 / 1 .
2 ـ الكافي 2 : 147 / 2 .
المساءلة قالت الملائكة بعضها لبعض : تنحّوا عنهما ، فإنّ لهما سرّاً وقد ستره الله عليهما . . . الحديث .
[ 16168 ] 3 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( ثواب الأَعمال ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفار ، عن عباد بن سليمان ، عن محمّد بن سليمان الديلميّ ، عن أبيه ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه قال له : لا تملّ من زيارة إخوانك ، فإنّ المؤمن إذا لقي أخاه فقال له : مرحباً ، كتب له مرحباً إلى يوم القيامة ، فإذا صافحه أنزل الله فيما بين إبهامهما مائة رحمة ، تسعة وتسعون منها لأَشدّهما حبّاً لصاحبه ، ثم أقبل الله عليهما بوجهه فكان على أشدّهما حباً لصاحبه أشد إقبالاً ، فإذا تعانقا غمرتهما الرحمة ، ثمّ ذكر بقيّة الحديث نحو الحديث السابق .