127 ـ باب استحباب المصافحة مع قرب العهد باللقاء ولو بقدر دور نخلة ، وعدم جواز مصافحة الذمي وكيفية المصافحة
[ 16145 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن حدّ المصافحة ، فقال : دور نخلة .
[ 16146 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن __________________
18 ـ إرشاد القلوب : 146 .
(1) تقدم في الحديث 6 من الباب 29 من أبواب الملابس ، وفي الأبواب 32 و 33 و 34 و 35 و 44 من هذه الأبواب ، وفي الباب 55 من أبواب آداب السفر .
(2) يأتي ما يدلّ على بعض المقصود في الباب 127 وفي الحديث 2 من الباب 130 وفي الباب 131 من هذه الأبواب .
الباب 127 فيه 8 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 145 / 8 .
2 ـ الكافي 2 : 143 / 1 .
فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن يحيى بن زكريا ، عن أبي عبيدة قال : كنت زميل أبي جعفر ( عليه السلام ) وكنت أبدأ بالركوب ثم يركب هو ، فإذا استوينا سلّم وساءل مساءلة رجل لا عهد له بصاحبه وصافح ، قال : وكان إذا نزل نزل قبلي فإذا استويت أنا وهو على الأَرض سلّم وساءل مساءلة من لا عهد له بصاحبه ، فقلت : يابن رسول الله ، إنّك لتفعل شيئاً ما يفعله (1) من قبلنا ، وإن فعل مرّة فكثير ، فقال : أما علمت ما في المصافحة ؟ إنّ المؤمنَين يلتقيان فيصافح أحدهما صاحبه فلا تزال (2) الذنوب تتحات عنهما كما يتحاتّ الورق عن الشجر والله ينظر إليهما حتّى يفترقا .
[ 16147 ] 3 ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : زاملت أبا جعفر ( عليه السلام ) في شقّ محمل من المدينة إلى مكة فنزل في بعض الطريق ، فلما قضى حاجته وعاد قال : هات يدك (1) فناولته يدي فغمزها حتّى وجدت الأَذىٰ في أصابعي ثم قال : يا أبا عبيدة ما من مسلم لقى أخاه المسلم فصافحه وشبك أصابعه في أصابعه إلّا تناثرت عنهما ذنوبهما كما يتناثر الورق عن الشجر (2) في اليوم الشاتي .