مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 188 / 454
22px
عدد الكلمات: 415 · ~3 دقائق القراءة
👁 24 📑 0
وسائل الشيعة ج12 ص188

130 ـ باب تحريم حجب الشيعة

[ 16161 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : جعلت فداك ، ما تقول في مسلم أتى مسلماً (1) وهو في منزله فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج إليه ؟ قال : يا أبا حمزة ، أيّما مسلم أتى مسلماً زائراً أو طالب حاجة ، وهو في منزله ، فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج إليه ، لم يزل في لعنة الله حتّى يلتقيا ، قلت : جعلت فداك ، في لعنة الله حتّى يلتقيا ؟ قال : نعم (2) .

[ 16162 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فنظر إليّ بوجه قاطب ، فقلت : ما الذي غيرك لي ؟ قال : الذي غيرك لإِخوانك ، بلغني ـ يا إسحاق ـ أنّك أقعدت ببابك بواباً يردّ عنك فقراء الشيعة ، فقلت : جعلت فداك ، إنّي خفت الشهرة . قال : أفلا خفت البلية أو ما علمت أنّ المؤمنَين إذا التقيا فتصافحا أنزل الله عزّ وجلّ الرحمة عليهما فكانت تسعة وتسعين لأَشدّهما حبّاً لصاحبه ، فإذا توافقا غمرتهما الرحمة (1) وإذا قعدا يتحادثان قالت الحفظة بعضها لبعض : اعتزلوا بنا لعل لهما سراً وقد ستر الله عليهما فقلت : أليس الله عزّ وجلّ يقول : __________________

الباب 130 فيه 5 أحاديث

1 ـ الكافي 2 : 271 / 4 .

(1) في المصدر زيادة : زائراً .

(2) في المصدر : نعم يا أبا حمزة .

2 ـ الكافي 2 : 145 / 14 .

(1) في المصدر : فإذا توافقا غمرتهما الرحمة .

( مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) (2) فقال : يا إسحاق إن كانت الحفظة لا تسمع فإن عالم السرّ يسمع ويرى .

[ 16163 ] 3 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، وعن أبي عليّ الأَشعري ، عن محمّد بن حسان جميعاً عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن سنان عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أيّما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ، ضرب الله بينه وبين الجنة سبعين ألف سور ، من السور إلى السور مسيرة ألف عام .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.