114 ـ باب استحباب كظم الغيظ
[ 16002 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان وعليّ بن النعمان جميعاً ، عن عمّار بن مروان ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : __________________
(1) الكافي 1 : 404 / 8 .
(2) تقدم في الحديث 1 من الباب 32 من أبواب الدعاء ، وما يدلّ على الحكم الأول في الباب 112 من هذه الأبواب . ويأتي ما يدلّ عليه في الحديث 13 من الباب 138 ، وفي الحديث 10 من الباب 164 من هذه الأبواب ، وفي الباب 3 ، وفي الحديث 6 من الباب 6 من أبواب جهاد النفس .
الباب 114 فيه 15 حديثاً
1 ـ الكافي 2 : 89 / 2 .
نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها ، فإنّ عظيم الأَجر لمن عظيم البلاء ، وما أحبّ الله قوماً إلّا ابتلاهم .
[ 16003 ] 2 ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) يقول : ما اُحبّ أنّ لي بذل نفسي حمر النعم ، وما تجرّعت جرعة أحبّ إليّ من جرعة غيظ لا اُكافىء بها صاحبها .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن خلّاد ، عن الثماليّ ، عن عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) ، مثله (1) .
[ 16004 ] 3 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن ربعي ، عمّن حدّثه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال لي أبي (1) : ما من شيء أقرّ لعين أبيك من جرعة غيظ عاقبتها صبر ، وما (2) يسرّني أنّ لي بذل نفسي حمر النعم .
[ 16005 ] 4 ـ وعنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حفص بيّاع السابري ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من أحبّ السبيل إلى الله عزّ وجلّ جرعتان : جرعة غيظ تردّها بحلم ، وجرعة مصيبة تردّها بصبر .