110 ـ باب استحباب الحياء
[ 15969 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن يحيى أخي دارم ، عن معاذ بن كثير ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : الحياء والإِيمان مقرونان في قرن ، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه .
[ 15970 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الحياء من الإِيمان ، والإِيمان في الجنّة .
[ 15971 ] 3 ـ وعنهم ، عن سهل ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن الفضيل بن كثير [1] ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا إيمان لمن لا حياء له .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) يأتي في الحديثين 15 ، 21 من الباب 4 ، وفي الحديث 1 من الباب 6 ، وفي الحديثين 6 ، 11 من الباب 49 من أبواب جهاد النفس . وفي الحديث 6 من الباب 122 ، وفي الحديث 3 من الباب 140 ، وفي الحديث 2 من الباب 152 من هذه الأبواب . الباب 110 فيه 12 حديثاً 1 ـ الكافي 2 : 87 / 4 . 2 ـ الكافي 2 : 86 / 1 . 3 ـ الكافي 2 : 87 / 5 ، وأورد مثله في الحديث 2 من الباب 29 من أبواب الملابس . ↩
- (1) في المصدر : الفضل بن كثير . [ 15972 ] 4 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن حسن الصّيقل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : الحياء والعفاف والعيّ ـ أعني عيّ اللسان لا عيّ القلب من الإِيمان . [ 15973 ] 5 ـ وعنه ، عن أحمد ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبد الله بن إبراهيم ، عن عليّ بن أبي عليّ اللهبيّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : أربع من كنّ فيه وكان من قرنه إلى قدمه ذنوباً بدّلها الله حسنات : الصدق ، والحياء ، وحسن الخلق ، والشكر . [ 15974 ] 6 ـ محمّد بن الحسين الرضيّ في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : من كساه الحياء ثوبه لم يرَ النّاس عيبه . [ 15975 ] 7 ـ الحسن بن محمّد الطوسيّ في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن محمّد بن عمران المرزبانيّ ، عن محمّد بن أحمد الحكيميّ ، عن محمّد بن إسحاق ، عن يحيى بن معين ، عن عبد الرزّاق ، عن معمّر ، عن أنس قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : ما كان الفخر (1) في شيء قطّ إلّا شانه ، ولا كان الحياء في شيء قطّ إلّا زانه . 4 ـ الكافي 2 : 87 / 2 . 5 ـ الكافي 2 : 87 / 7 . 6 ـ نهج البلاغة 3 : 202 / 223 . 7 ـ أمالي الطوسي 1 : 193 . ↩
- (1) في المصدر : الفحش . [ 15976 ] 8 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين قال : من ألفاظ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) الموجزة : الحياء خير كلّه . [ 15977 ] 9 ـ وبإسناده إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وصيّته لمحمّد بن الحنفية قال : ومن كساه الحياء ثوبه اختفى عن العيون عيبه . [ 15978 ] 10 ـ وفي ( معاني الأَخبار ) عن عليّ بن عبد الله بن أحمد بن بابويه ، عن عليّ بن أحمد الطبري ، عن أبي سعيد ، عن خراش ، عن أنس قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : الحياء خير كله ـ يعني : أنّه يكفّ ذا الدين ومن لا دين له عن القبيح فهو جماع كلّ جميل ـ . [ 15979 ] 11 ـ وبالإِسناد قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : الحياء والإِيمان في قرن واحد ، فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر . [ 15980 ] 12 ـ وبالإِسناد قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ينزع الله من العبد الحياء فيصير ماقتاً ممقتاً ، ثمّ ينزع منه الحياء ثمّ الرحمة ثمّ يخلع دين الإِسلام من عنقه فيصير شيطاناً لعيناً . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (1) . 8 ـ الفقيه 4 : 271 / 828 . 9 ـ الفقيه 4 : 279 / 830 . 10 ـ معاني الأخبار : 409 / 92 . 11 ـ معاني الأخبار : 410 / 93 . 12 ـ معاني الأخبار : 410 / 94 . ↩
- (1) يأتي في الحديث 20 من الباب 117 من هذه الأبواب ، وفي الحديثين 4 و 6 من الباب 24 وفي الحديثين 1 و 5 من الباب 6 ، وفي الحديث 5 من الباب 72 من أبواب جهاد النفس . وتقدم ما يدلّ علىٰ ذلك في الحديث 2 من الباب 104 من هذه الأبواب ، وفي الحديث 4 من الباب 49 من أبواب آداب السفر . ↩