94 ـ باب استحباب الابتداء في الكتابة بالبسملة ، وكونها من أجود الكتابة ، ولا يمد الباء حتى يرفع السين
[ 15867 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل بن درّاج قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا تدع بسم الله الرحمٰن الرحيم وإن كان بعده شعر .
[ 15868 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن الحسن بن عليّ ، عن يوسف بن عبد السّلام ، عن سيف بن هارون مولى آل جعدة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اكتب بسم الله الرحمٰن الرحيم من أجود كتابك ، ولا تمدّ الباء حتّى ترفع السين .
[ 15869 ] 3 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( العلل ) و ( عيون الأَخبار ) عن محمّد بن عليّ البصري ، عن محمّد بن عبد الله بن جبلة ، عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي ، عن أبيه ، عن عليّ بن موسى الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في حديث ـ إنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سُئل لم سمّي تبّع تبّعاً ؟ فقال : لأَنّه كان غلاماً كاتباً ، وكان يكتب لملك كان قبله ، وكان إذا كتب كتب : بسم الله الذي خلق صبحاً وريحاً ، فقال له الملك : __________________
3 ـ مصادقة الإِخوان : 56 / 3 .
الباب 94 فيه 3 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 493 / 1 .
2 ـ الكافي 2 : 493 / 2 .
3 ـ علل الشرائع : 520 / 1 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 246 .
اكتب وابدأ باسم ملك الرعد ، فقال : لا أبدأ إلّا باسم إلهي ، ثمّ أعطف على حاجتك ، فشكر الله له ذلك فأعطاه ملك ذلك الملك ، فتابعه الناس فسمّي تبّعاً .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) .