88 ـ باب استحباب إطعام الجيران ووجوبه مع الضرورة
[ 15849 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن أبي عليّ الأَشعري ، عن محمّد بن __________________
3 ـ الكافي 2 : 489 / 7 .
4 ـ الكافي 2 : 489 / 8 .
5 ـ الكافي 2 : 490 / 11 .
(1) تقدم في الحديث 8 من الباب 1 من أبواب أحكام المساكن ، وفي الأحاديث 2 ، 5 ، 8 ، 10 من الباب 1 ، وفي الحديثين 2 ، 8 من الباب 85 ، وتقدم ما يدلّ علىٰ كف الأذىٰ عن الجار في الباب 86 من هذه الأبواب .
(2) يأتي في الباب 88 من هذه الأبواب ، وفي الحديثين 19 ، 21 من الباب 4 من أبواب جهاد النفس .
الباب 88 فيه 3 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 490 / 14 .
عبد الجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عبد الله بن عثمان ، عن أبي الحسن البجليّ ، عن عبيد الله الوصافي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع ، قال : وما من أهل قرية يبيت فيهم جائع ينظر الله إليهم يوم القيامة .
[ 15850 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، عن إسحاق بن عمّار ، عن الكاهليّ قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ يعقوب لمّا ذهب منه بنيامين نادى : يا ربّ ، أما ترحمني ، أذهبت عيني ، وأذهبت ابنيَّ ، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه ، لو أمتهما لأَحييتهما (1) لك حتّى أجمع بينك وبينهما ، ولكن تذكر الشاة التي ذبحتها وشويتها وأكلت وفلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئاً .
[ 15851 ] 3 ـ قال : وفي رواية أُخرى : فكان بعد ذلك يعقوب ينادي مناديه كلّ غداة من منزله على فرسخ : ألا من أراد الغداء فليأت إلى يعقوب ، وإذا أمسى نادى : ألا من أراد العشاء فليأت إلى يعقوب .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في الصدقة (1) ، ويأتي ما يدلّ عليه في فعل المعروف (2) ، وفي الأَطعمة (3) .