86 ـ باب وجوب كف الأذى عن الجار
[ 15837 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن عليّ بن مهزيار ، عن فضالة بن أيّوب [1] جميعاً ، عن معاوية بن عمّار ، عن عمرو بن عكرمة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) أتاه رجل من الأَنصار فقال : إني اشتريت داراً من بني فلان ، وإنّ أقرب جيراني منّي جواراً من لا أرجو خيره ولا آمن شره ، قال : فأمر رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) عليّاً وسلمان وأبا ذرّ ـ ونسيت آخر وأظنّه المقداد أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنّه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه ـ فنادوا بها ثلاثاً ثمّ أومأ بيده إلى كلّ أربعين داراً من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الحجر 15 : 75 . 13 ـ المحاسن : 6 / 14 . الباب 86 فيه 7 أحاديث 1 ـ الكافي 2 : 488 / 1 ، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 85 من هذه الأبواب . ↩
- (1) في نسخة : علي بن فضال ، عن أبي أيوب ( هامش المخطوط ) ، وفي المصدر : علي بن فضال ، عن فضالة بن أيوب . ورواه الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) عن فضالة بن أيّوب مثله (2) . [ 15838 ] 2 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : قال : قرأت في كتاب عليّ ( عليه السلام ) إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كتب بين المهاجرين والأَنصار ومن لحق بهم من أهل يثرب ، أنّ الجار كالنفس غير مضار ولا آثم ، وحرمة الجار على الجار كحرمة أُمّه ، الحديث مختصر . [ 15839 ] 3 ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إسحاق بن عبد العزيز ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : جاءت فاطمة ( عليها السلام ) تشكو إلى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) بعض أمرها فأعطاها كربة (1) وقال : تعلمي ما فيها ، فإذا فيها : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت . [ 15840 ] 4 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : المؤمن من أمن جاره بوائقه ، قلت : ما بوائقة ؟ قال : ظلمه وغشمه . ↩
- (2) الزهد : 42 / 113 . 2 ـ الكافي 2 : 489 / 2 . 3 ـ الكافي 2 : 489 / 6 . ↩
- (1) الكربة بالتحريك : اصول السعف الغلاظ العراض . ( القاموس المحيط كرب 1 : 123 . هامش المخطوط ) . 4 ـ الكافي 2 : 490 / 12 . [ 15841 ] 5 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصّادق ، عن آبائه ، عن عليّ ( عليهم السلام ) عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ـ في حديث المناهي ـ قال : من آذى جاره حرّم الله عليه ريح الجنّة ومأواه جهنّم وبئس المصير ، ومن ضيّع حقّ جاره فليس منّا ، وما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتّى ظننت أنّه سيورثه ، وما زال يوصيني بالمماليك حتّى ظننت (1) أنّه سيجعل لهم وقتاً إذا بلغوا ذلك الوقت اعتقوا ، وما زال يوصيني بالسواك حتّى ظننت أنّه سيجعله فريضة ، وما زال يوصيني بقيام الليل حتّى ظننت أنّ خيار أُمتي لن يناموا . وفي ( عقاب الأَعمال ) بإسناد تقدّم في عيادة المريض (2) عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) نحوه إلى قوله : فليس منّا (3) . [ 15842 ] 6 ـ وفي ( معاني الأَخبار ) عن عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقاق ، ومحمّد بن أحمد السناني ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد المكتب كلّهم ، عن محمّد بن أبي عبد الله الكوفيّ ، عن سهل بن زياد ، عن عبد العظيم الحسني ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قال الرضا ( عليه السلام ) المؤمن الذي إذا أحسن استبشر ، وإذا أساء استغفر ، والمسلم الذي 5 ـ الفقيه 4 : 2 / 1 ، وأورد قطعة منه في الحديث 16 من الباب 1 من أبواب السواك ، واُخرىٰ في الحديث 25 من الباب 39 من أبواب الصلوات المندوبة . ↩
- (1) فيه عدم جواز العمل بالظن ، وأنه قد لا يكون مطابقا للواقع ، حتى ظن المعصوم فما الظن بظن غيره ، وقد تقدم لهذا نظائر ويأتي مثلها كثيرا ( منه . ره ) . ↩
- (2) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الاحتضار . ↩
- (3) عقاب الأعمال : 335 . 6 ـ لم نعثر عليه في معاني الأخبار لكنه موجود في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 24 / ذيل الحديث 2 . يسلم المسلمون (1) من لسانه ويده ، وليس منّا من لم يأمن جاره بوائقه . [ 15843 ] 7 ـ وفي ( المجالس ) عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحسين بن عليّ بن أبي حمزة ، عن إسماعيل بن عبد الخالق ، وأبي الصباح الكنانيّ جميعاً ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) يقول : من كفّ أذاه عن جاره أقاله الله عثرته يوم القيامة ، ومن عفّ بطنه وفرجه كان في الجنة ملكاً محبوراً ، ومن أعتق نسمة مؤمنة بنى الله له بيتاً في الجنة . ↩