63 ـ باب استحباب الصلاة على محمد وآله لمن عطس أو سمعه
[ 15731 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال : عطس رجل عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال : الحمد لله ، فلم يسمّته أبو جعفر ( عليه السلام ) وقال : نقصنا حقنا ، وقال : إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله ربّ العالمين ، وصلّى الله على محمّد وأهل بيته ، قال : فقال الرجل ، فسمّته أبو جعفر ( عليه السلام ) .
[ 15732 ] 2 ـ وعنه ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن عثمان ، عن أبي أُسامة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) من سمع عطسة فحمدالله عزّ وجلّ وصلّى على محمّد وأهل بيته لم يشتك عينه ولا ضرسه ، ثمّ قال : إن سمعتها فقلها وإن كان بينك وبينه البحر .
[ 15733 ] 3 ـ وعن أبي عليّ الأَشعري ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قال أبو جعفر ( عليه __________________
(2) تقدم ما يدلّ علىٰ بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 57 من هذه الأبواب ، وفي الباب 18 من أبواب قواطع الصلاة .
(3) يأتي ما يدلّ علىٰ بعض المقصود في الباب 63 من هذه الأبواب .
الباب 63 فيه 4 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 479 / 9 .
2 ـ الكافي 2 : 480 / 17 .
3 ـ الكافي 2 : 478 / 8 .
السلام ) : نعم الشيء العطسة تنفع في الجسد ، تذكر بالله عزّ وجلّ ، قلت : إنّ عندنا قوماً يقولون : ليس لرسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) في العطسة نصيب ، فقال : إن كانوا كاذبين فلا نالهم شفاعة محمّد ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) .
[ 15734 ] 4 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من عطس ثمّ وضع يده على قصبة أنفه ثمّ قال : الحمد لله ربّ العالمين حمداً كثيراً كما هو أهله ، وصلّى الله على محمّد النبي وآله وسلّم خرج من منخره الأَيسر طائر أصغر من الجراد ، وأكبر من الذباب حتّى يصير تحت العرش يستغفر الله إلى يوم القيامة .