62 ـ باب استحباب التحميد لمن عطس أو سمعه ، ووضع الإِصبع على الأَنف
[ 15725 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد قال : سألت العالم ( عليه السلام ) عن العطسة ، وما العلّة في الحمد لله عليها ؟ فقال : إنّ لله نعماً على عبده في صحّة بدنه وسلامة جوارحه ، وأنّ العبد ينسى ذكر الله عزّ وجلّ على ذلك ، وإذا نسي أمر الله الريح فتجاز (1) في بدنه ثمّ يخرجها من أنفه ، فيحمد الله على ذلك فيكون حمده على ذلك شكراً لما نسي .
[ 15726 ] 2 ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ أو غيره ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : عطس غلام لم يبلغ الحلم عند النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فقال : الحمد لله ، فقال له النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : بارك الله فيك .
[ 15727 ] 3 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن الحسين بن نعيم ، عن مسمع بن عبد الملك قال : عطس __________________
3 ـ الخصال : 127 / 125 .
الباب 62 فيه 6 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 478 / 6 .
(1) في المصدر : فتجاوز .
2 ـ الكافي 2 : 479 / 12 .
3 ـ الكافي 2 : 479 / 14 .
أبو عبد الله ( عليه السلام ) فقال : الحمد لله رب العالمين ، ثمّ جعل إصبعه على أنفه ، فقال : رغم أنفي لله رغماً داخراً .
[ 15728 ] 4 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد وغيره ، عن ابن فضّال ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : في وجع الأَضراس ووجع الاذان : إذا سمعتم من يعطس فابدؤوه بالحمد .
[ 15729 ] 5 ـ وعن أبي عليّ الأَشعري ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن محمّد بن مروان ، رفعه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من قال إذا عطس : الحمد لله ربّ العالمين على كلّ حال ، لم يجد وجع الأذنين والأَضراس .