2 ـ باب استحباب حسن المعاشرة والمجاورة والمرافقة
[ 15505 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : من خالطت فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليهم (1) فافعل .
ورواه الصّدوق بإسناده عن محمّد بن مسلم مثله (2) .
[ 15506 ] 2 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وطن نفسك على حسن الصحابة لمن __________________
= النفس ، وقطعة منه عن الكافي في الحديث 1 من الباب 16 ، وقطعة عنه في الحديث 4 من الباب 20 من أبواب مقدمة العبادات ، وفي الحديث 7 من الباب 6 من أبواب الركوع .
(1) ليس في المصدر .
(2) تقدم في الحديثين 7 و 16 من الباب 1 وفي الأحاديث 3 و 4 و 8 ـ 12 من الباب 2 وفي الحديث 3 من الباب 3 وفي الأحاديث 5 ـ 8 من الباب 5 من أبواب الجماعة ، وفي الحديث 9 من الباب 3 من أبواب ما تجب فيه الزكاة ، وفي الحديث 3 من الباب 27 من أبواب الصدقة ، وفي البابين 49 و 52 من أبواب آداب السفر .
(3) يأتي في الأبواب الآتية من هذه الأبواب ، وفي الأبواب 1 و 2 و 3 من أبواب الوديعة .
الباب 2 فيه 10 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 465 / 1 ، 491 / 2 ، والمحاسن : 358 / 69 .
(1) في النسخة : عليه ( هامش المخطوط ) .
(2) الفقيه 2 : 180 / 803 .
2 ـ الكافي 4 : 286 / 3 .
صحبت ، في حسن خلقك ، وكفّ لسانك ، واكظم غيظك ، وأقلّ لغوك ، وتغرس عفوك (1) ، وتسخو نفسك .
[ 15507 ] 3 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن إسماعيل بن مهران ، عن محمّد بن حفص ، عن أبي الربيع الشامي قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) والبيت غاصّ بأهله ـ إلى أن قال : ـ فقال : يا شيعة آل محمّد ، اعلموا أنّه ليس منّا من لم يملك نفسه عند غضبه ، ومن لم يحسن صحبة من صحبه ، ( ومخالقة من خالقه ) (1) ، ومرافقة من رافقه ، ومجاورة من جاوره ، وممالحة من مالحه . . . الحديث .