51 ـ باب من ينبغي الاختلاف إلى أبوابهم
[ 15698 ] 1 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( الخصال ) عن أحمد بن الحسن القطان ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، عن عليّ بن __________________
[1] النور 24 : 27 .
2 ـ معاني الأخبار : 162 / 1 .
[1] النور 24 : 61 .
3 ـ تفسير القمي 2 : 109 .
وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 15 من أبواب أحكام المساكن .
الباب 51 فيه حديث واحد
1 ـ الخصال : 426 / 3 .
الحسن بن فضّال ، عن أبيه ، عن مروان بن مسلم ، عن ثابت بن أبي صفية ، عن سعد الخفاف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كانت الحكماء فيما مضى من الدهر تقول : ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأَبواب لعشرة أوجه :
أوّلها بيت الله عزّ وجلّ لقضاء نسكه والقيام بحقه وأداء فرضه .
والثاني أبواب الملوك الذين طاعتهم متّصلة بطاعة الله وحقّهم واجب ، ونفعهم عظيم ، وضررهم [1] شديد .
والثالث أبواب العلماء الذين يستفاد منهم علم الدين والدنيا .
والرابع أبواب أهل الجود والبذل الذين ينفقون أموالهم التماس الحمد ورجاء الآخرة .
والخامس أبواب السفهاء الذين يحتاج إليهم في الحوادث ويفزغ إليهم في الحوائج .
والسادس أبواب من يتقرب إليه من الأَشراف لالتماس الهبة والمروءة والحاجة .
والسابع أبواب من يرتجى عندهم النفع في الرأي والمشورة وتقوية الحزم وأخذ الأُهبة لما يحتاج إليه .
والثامن أبواب الإِخوان لما يجب من مواصلتهم ويلزم من حقوقهم .
والتاسع أبواب الأَعداء الذين تسكن [2] بالمداراة غوائلهم ، وتدفع بالحيل والرفق واللطف والزيارة عداوتهم .