32 ـ باب استحباب الابتداء بالسلام وتقديمه على الكلام ، وكراهة العكس ، واستحباب ترك إجابة كلام من عكس ، وترك دعاء من لم يسلم إلى الطعام
[ 15631 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : البادىء بالسلام أولى بالله ورسوله .
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وسهل بن زياد جميعاً ، عن ابن محبوب مثله (1) .
[ 15632 ] 2 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) قال : من أخلاق المؤمن الإِنفاق على قدر الإِقتار ، والتوسّع __________________
4 ـ المحاسن : 266 / 348 .
5 ـ المحاسن : 266 / 349 .
الباب 32 فيه 6 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 471 / 8 .
(1) الكافي 2 : 492 / ذيل حديث 2 .
2 ـ الكافي 2 : 188 / 36 .
على قدر التوسع ، وإنصاف الناس ، وابتداؤه إيّاهم بالسلام عليهم .
[ 15633 ] 3 ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : أولى الناس بالله وبرسوله من بدأ بالسلام .
[ 15634 ] 4 ـ وبهذا الإِسناد قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه ، وقال : ابدؤا بالسلام قبل الكلام ، فمن بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه .
[ 15635 ] 5 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( ثواب الإِعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة المفضّل ، عن جابر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) (1) قال : إنّ ملكاً مرّ برجل على باب (2) فقال له : ما يقيمك على باب هذه الدار ؟ فقال : أخ لي فيها أردت أن أُسلّم عليه ، فقال له الملك : بينك وبينه قرابة أو نزعتك إليه حاجة ؟ فقال : لا ما بيني وبينه قرابة ولا نزعتني إليه حاجة إلّا أُخوة الإِسلام وحرمته ، فأنا أُسلّم عليه وأتعهده لله ربّ العالمين ، فقال له الملك ؛ أنا رسول الله إليك وهو يقرؤك السلام ويقول لك : إيّاي زرت ، ولي تعاهدت ، وقد أوجبت لك الجنّة ، وأعفيتك من غضبي ، وأجرتك من النار .