24 ـ باب جواز مشاورة الإِنسان من دونه
[ 15600 ] 1 ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقيّ في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن معمّر بن خلاد قال : هلك مولى لأَبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) يقال له : سعد : فقال له : أشر عليّ برجل له فضل وأمانة ، فقلت : أنا أشير عليك ؟ فقال شبه المغضب : إنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كان يستشير أصحابه ثمّ يعزم على ما يريد .
[ 15601 ] 2 ـ وعن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الفضيل بن يسار قال : استشارني أبو عبد الله ( عليه السلام ) مرّة في أمر فقلت : أصلحك الله مثلي يشير على مثلك ؟ قال : نعم ، إذا استشرتك .
[ 15602 ] 3 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن عليّ بن أسباط ، عن الحسن بن __________________
2 ـ المحاسن 602 / 27 .
(1) تقدم في الباب 52 من أبواب آداب السفر .
الباب 24 فيه 5 أحاديث
1 ـ المحاسن : 601 / 21 .
2 ـ المحاسن : 601 / 22 .
3 ـ المحاسن : 602 / 23 .
جهم قال : قال : كنّا عند أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) فذكر أباه ( عليه السلام ) فقال : كان عقله لا توازن به العقول ، وربما شاور الأَسود من سودانه فقيل له : تشاور مثل هذا ؟ فقال : إنّ الله تبارك وتعالى ربما فتح على لسانه ، قال : فكانوا ربما أشاروا عليه بالشيء فيعمل به من الضيعة والبستان .
[ 15603 ] 4 ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال لعبد الله بن العبّاس وقد أشار عليه في شيء لم يوافق رأيه : عليك أن تشير عليّ (1) فإذا خالفتك (2) فاطعني .
[ 15604 ] 5 ـ العيّاشي في ( تفسيره ) عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن مهزيار قال : كتب إليّ أبو جعفر ( عليه السلام ) أن سل فلاناً أن يشير علي ويتخير لنفسه فهو أعلم بما يجوز (1) في بلده ، وكيف يعامل السلاطين ، فإنّ المشورة مباركة ، قال الله لنبيّه في محكم كتابه ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ) (2) فإن كان ما يقول ممّا يجوز كتبت أصوب (3) رأيه ، وإن كان غير ذلك رجوت أن أضعه على الطريق الواضح ، إن شاء الله ( وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ) (4) قال : ـ يعني الاستخارة ـ .