22 ـ باب استحباب مشاورة التقي العاقل الورع الناصح الصديق واتباعه وطاعته وكراهة مخالفته
[ 15590 ] 1 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( المجالس ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضل بن عمر قال : قال الصادق جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) : من لم يكن له واعظ من قلبه ، وزاجر من نفسه ، ولم يكن له قرين مرشد استمكن عدوّه من عنقه .
[ 15591 ] 2 ـ وعن عليّ بن أحمد بن موسى ، عن محمّد بن هارون ، عن عبد الله بن موسى [1] ، عن عبد العظيم الحسني ، عن علي بن محمّد الهادي [2] ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : خاطر بنفسه من استغنى برأيه .
[ 15592 ] 3 ـ أحمد بن محمّد البرقيّ في ( المحاسن ) عن موسى بن القاسم ، عن جدّه معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : استشر في أمرك [1] الذين يخشون ربّهم .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الباب 22 فيه 8 أحاديث 1 ـ أمالي الصدوق : 358 / 2 . 2 ـ أمالي الصدوق : 363 / 9 . ↩
- (1) في المصدر : عبيد الله بن الروياني . ↩
- (2) في المصدر : أبي جعفر ومحمد بن علي الرضا ( عليهما السلام ) . . . 3 ـ المحاسن :601 / 17 . ↩
- (1) في المصدر : استشيروا في أمركم . [ 15593 ] 4 ـ وعن أبيه ، عمّن ذكره ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال عليّ ( عليه السلام ) في كلام له : شاور في حديثك الذين يخافون الله . [ 15594 ] 5 ـ وعن أبي عبد الله الجاموراني ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن صندل ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : استشر العاقل من الرجال الورع ، فإنّه لا يأمر إلّا بخير ، وإيّاك والخلاف فإنّ مخالفة الورع العاقل مفسدة في الدين والدنيا . [ 15595 ] 6 ـ وعنه ، عن الحسن بن علي (1) ، عن سيف بن عميرة ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : مشاورة العاقل الناصح رشد ويمن وتوفيق من الله ، فإذا أشار عليك الناصح العاقل فإيّاك والخلاف فإنّ في ذلك العطب . [ 15596 ] 7 ـ وعنه ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن الحسين بن عليّ ، عن المعلّى بن خنيس قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما يمنع أحدكم إذا ورد عليه ما لا قبل له به أن يستشير رجلاً عاقلاً له دين وورع ، ثمّ قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أما إنّه إذا فعل ذلك لم يخذله الله بل يرفعه الله ورماه بخير الأُمور وأقربها إلى الله . 4 ـ المحاسن : 601 / 19 . 5 ـ المحاسن : 602 / 24 . 6 ـ المحاسن : 602 / 25 . ↩
- (1) في المصدر : الحسين بن علي . 7 ـ المحاسن : 602 / 26 . [ 15597 ] 8 ـ وعن أحمد بن نوح ، عن شعيب النيسابوريّ ، عن عبيد الله الدهقان ، عن أحمد بن عائذ ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : إنّ المشورة لا تكون إلّا بحدودها فمن عرفها بحدودها وإلّا كانت مضرّتها على المستشير أكثر من منفعتها له ، فأوّلها أن يكون الذي تشاوره عاقلاً ، والثانية أن يكون حراً متديناً ، والثالثة أن يكون صديقاً مؤاخياً ، والرابعة أن تطلعه على سرّك فيكون علمه به كعلمك بنفسك ، ثم يسرّ (1) ذلك ويكتمه ، فإنّه إذا كان عاقلاً انتفعت بمشورته ، وإذا كان حرّاً متديّناً أجهد نفسه في النصيحة لك ، وإذا كان صديقاً مؤاخياً كتم سرّك إذا اطلعته عليه ، وإذا اطلعته على سرّك فكان علمه به كعلمك تمت المشورة ، وكملت النصيحة . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه (3) . ↩